إعتبر المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن "الجيش اليمني قادر على مواجهة التطرف".
وقال ولد الشيخ أحمد في كلمة له خلال جلسة مفتوحة بمجلس الأمن لبحث آخر التطورات في اليمن اليوم الأربعاء، إن "تزايد العنف في اليمن أدى إلى تردي الوضع الإنساني بشكل كبير"، محذرا من "عراقيل وتحديات متزايدة أمام المنظمات الإنسانية الساعية للوصول إلى المناطق المتضررة".
وأضاف: "أن دول مجلس التعاون الخليجي تؤيد جهود الأمم المتحدة لحل الأزمة في اليمن"، مشيرا إلى أن "الأمم المتحدة لم ولن تخذل اليمن"، معرباً عن قلقه بشأن المجلس السياسي الذي أنشأه المتمردون في اليمن قبل أسابيع، والذي أدى إلى إنهيار أشهر من المفاوضات في الكويت.
ودعا ولد الشيخ أحمد إلى "الالتزام بوقف الأعمال القتالية لإعادة استئناف المفاوضات اليمنية، وإلى تهدئة على الحدود اليمنية السعودية".
ومن جهته، شنَّ مندوب اليمن إلى الأمم المتحدة خالد اليماني هجوماً على الجماعات المتمردة المشكلة من الحوثيين وحلفائهم من أتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقال اليماني إن "رغبة ميليشيات الحوثي وصالح في مواصلة الحرب أدت إلى استمرار عدوانها على اليمن"، مشيرا إلى أن "المتمردين يرفضون الحلول السلمية".
وأضاف: "الحكومة جددت خيارها السلام لأنه السبيل الوحيد للخلاص من طغيان العصابات وأمراء الحرب"، في إشارة إلى الإنقلابيين الذين "يرفضون التعامل بإيجابية مع مساعي ولد الشيخ أحمد"، معتبرا أن "توجه المتمردين هو سياسة التوسع الطائفي الإيرانية".
وقال اليماني إن "الحكومة الشرعية تعمل على تخفيف الآثار المدمرة للحرب المفروضة من الميليشيات"، مثمنا "جهود الأمم المتحدة والسعودية والإمارات لاستعادة الشرعية في اليمن".
(سكاي نيوز)