تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ضغوط عربية لإعادة دحلان لموقعه القيادي في "فتح"

Lebanon 24
05-09-2016 | 11:18
A-
A+
ضغوط عربية لإعادة دحلان لموقعه القيادي في "فتح"
ضغوط عربية لإعادة دحلان لموقعه القيادي في "فتح" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحدّث عضو اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" أحمد المجدلاني، لوكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الإثنين، عن ضغوط تمارسها دول عربية، لافتاً إلى أنّ "القيادة الفلسطينية ترفض التدخل في شؤونها". يأتي ذلك بموازاة تداول مواقع إخبارية خطةً قالت إنّ "اللجنة الرباعية العربية أعدّتها بهدف إحياء عملية السلام الفلسطينية – الإسرائيلية". وهذا التصريح يبرز كذلك بعد إشارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة، ألقاها أمس الأحد أمام جمع من ذوي الإحتياجات الخاصة في مكتبه برام الله، إلى وجود تدخلات عربية. وقال المجدلاني: "صحيح هناك ضغوطات عربية تمارس علينا، ومنها ما نتج عن اللجنة الرباعية العربية من خطة، تحت مسمى تحريك الملف السياسي الفلسطيني". وأضاف: "منذ السبعينات وعقب الإعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، رفعنا شعار لا للوصاية علينا. لا يجوز أنه وبعد كل هذا أن يتدخل أيّ طرف عربي في أجندتنا الداخلية، لأنّ عهد الوصايا انتهى، ويجب أن يُحترم قرارنا الفلسطيني المستقل، كما نحترم استقلالية العرب". وهذا أوّل ردّ فعل على ما نشرته مواقع إخبارية فلسطينية عن خطة قالت، إنّ اللجنة الرباعية العربية التي تضم مصر والأردن والسعودية والإمارات أعدتها. وجاء في الوثيقة وفق هذه المواقع، أنّها تهدف إلى توحيد حركة "فتح"، وتحقيق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، وتحريك عملية السلام على أساس المبادرة العربية، وتوفير الدعم للفلسطينيين في الداخل والشتات. وفيما يخص توحيد حركة "فتح"، تقترح الوثيقة "إعادة المفصولين من حركة فتح والسلطة الفلسطينية إلى مكانه السابق، وعودة القيادي في فتح محمد دحلان إلى عضوية مركزية الحركة". وتذكر الخطة "الإعتماد على عملية ضاغطة على الأطراف المعطلة أياً كانت هذه الأطراف". وكان دحلان يتولى رئاسة جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة، التي غادرها عندما سيطرت حركة "حماس" على القطاع، إثر مواجهات دامية مع "فتح" في العام 2007. وفي العام 2011 طُرد من اللجنة المركزية لـ"فتح" بتهمة الفساد، وغادر إلى مصر ومن بعدها إلى الإمارات. (huffpostarabi)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك