نفت وزارة الدفاع الروسية ضلوع اي من الطيران الروسي أو السوري في القصف الجوي الذي استهدف قافلة إنسانية الاثنين في سوريا، وفق ما أوردت وكالات الأنباء الروسية.
وأكدّت وزارة الدفاع الى أن"الطيران الروسي أو السوري لم ينفذ أي ضربة جوية على قافلة إنسانية تابعة للأمم المتحدة في جنوب غرب حلب".
وأشارت الوزارة إلى أن خط سير القافلة يمر عبر مناطق تخضع للمسلحين، ولذلك قام مركز المصالحة الروسي بمرافقة القافلة المذكورة بطائرات بدون طيار"، وقالت: "درسنا بدقة شريط الفيديو الذي نشره الناشطون من مكان الحادث ولم نجد ما يدل على إصابة قافلة الشاحنات بأية ذخائر حربية. ولم تظهر أي حفر في المكان ولا أية إصابات في هياكل الشاحنات أو تناثرها لقطع نتيجة موجات انفجارات القنابل الجوية".
وأضافت: "فقط ممثلو منظمة (القبعات البيضاء) المقربة من جبهة النصرة، يمكنهم أن يشيروا بدقة إلى الطرف الذي أشعل الحريق وإلى الهدف من ذلك لأنهم دائما يظهرون صدفة في المكان المطلوب وفي الزمن الضروري ومعهم كاميرات الفيديو".
يأتي ذلك، بعدما كان الكرملين الروسي أعلن في وقت سابق ان الجيش الروسي يحقق في الحادث.
بدوره، نفى الجيش السوري استهداف قافلة المساعدات الانسانية بحسب ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا عن مصدر عسكري.
ولفتت الوكالة نقلا عن المصدر نفسه "ألا صحة للانباء التي تتناقلها بعض وسائل الاعلام عن استهداف الجيش السوري قافلة مساعدات انسانية في ريف حلب الغربي"، والذي اوقع عشرين قتيلا وفق حصيلة للجنة الدولية للصليب الاحمر.
(سانا، أ.ف.ب)