تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قمة الـ G7 إستعراض لا أكثر ولا أقل...

غسان محمود الأدهمي

|
Lebanon 24
05-06-2015 | 01:43
A-
A+
قمة الـ G7 إستعراض لا أكثر ولا أقل...
قمة الـ G7 إستعراض لا أكثر ولا أقل... photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يتوقع المراقبون ان تثمر إجتماعات قمة الدول السبع التي ستبدأ إجتماعاتها يوم الأحد في 7 حزيران الجاري في قصر "إلماو" عن حدث كبير، الا أن هناك عدداً من القضايا المهمة مدرجة على جدول الأعمال نلقي عليها نظرة عامة. إذ بعكس القضايا الصعبة التي سيتم بحثها والتي ستتناول الأزمات والحروب والأمراض سيتمتع المجتمعون بمناظر طبيعية خلابة. نظراً لغياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فإن إمكانية حل الأزمة الأوكرانية قد تم تأجيلها إلى المستقبل البعيد وربما البعيد جداً. كذلك من غير المرجح أن يتراجع الرئيس الأميركي باراك أوباما في قضية التجسس التي قامات بها وكالة الأمن القومي وما هي مستمرة في القيام به. أما فيما يتعلق برئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون فمن الصعب أن يخرج المجتمعون بإتفاق معه على الإصلاحات التي يريد أن يُدخلها على الإتحاد الأوروبي. كذلك من المستبعد التوصل إلى ضمان تحقيق إنخفاض درجتي إحتباس حراري للمناخ في العالم. لذلك يمكن إعتبار هذه القمة إستعراضاً لا أكثر ولا أقل.... قضايا تلعب دوراً بشكل رسمي وفي الخفاء في مجالي الاقتصاد والطاقة، هناك خلافات عميقة بين الشركاء الأوروبيين ألمانيا وفرنسا وإنجلترا وإيطاليا لناحية طريقة حل أزمة الديون وزيادة التنمية في الاتحاد الأوروبي. وسوف يشعر المجتمعون في القمة بذلك وهذا ما سيجعل التركيز ينصب على تعزيز العلاقات التجارية وتأمين إمدادات الطاقة بشكل آمن ومستدام. في السياسة الخارجية والأمنية: يريد قادة ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا واليابان وكندا والولايات المتحدة في نحو 24 ساعة التباحث والإتفاق على مجموعة من القضايا تشمل الإرهاب الإسلامي وبؤس اللاجئين وعمليات توزيعهم. كما سيقوم المؤتمرون في اليوم الثاني بالتشاور مع القادة الأفارقة، وبحث تهديدات "داعش" وما هو متوقع من بؤر التوتر الجديدة في اليمن على سبيل المثال. ولقد أدت هذه القضايا الملحة إلى فرض نفسها على جدول أعمال هذه القمة. فيما يتعلق بالمناخ: تنعقد قمة الـ G7 قبل بضعة أشهر من قمة المناخ المقرر عقدها في باريس والتي من المفروض ان توصل إلى اتفاق عالمي ملزم. ويقف على رأس جدول الأعمال هدف الحد درجتين من ظاهرة الاحتباس الحراري المتفق عليها منذ فترة طويلة. ولما كانت المساهمات الوطنية السابقة غير كافية، لذلك تريد انغيلا ميركل إرسال إشارة نجاح من "إلماو" بإتجاه مؤتمر القمة العالمي للمناخ في باريس الذي سينعقد في كانون الأول القادم. كما تريد الدول السبع أيضاً بحث مشكلة التلوث البحري المتنامية. وحيال وباء إيبولا في غرب أفريقيا: ثبت خلال العام المنصرم ان إمكانيات الدول إستنفدت بسرعة لذلك وضعت الحكومة الألمانية ثلاثة عناوين صحية على جدول الأعمال تتلخص في التحسب لوباء جديد، والبحوث عن المضادات الحيوية والأمراض الإستوائية النادرة. ويبقى الصراع مع روسيا، وكذلك خيانة الثقة في العلاقات الألمانية الأمريكية... وهي من الأمور غير الرسمية الموضوعة على جدول الأعمال والتي سيتم بحثها ومناقشتها في الكواليس والغرف الخلفية لفندق "إلماو". وبالرغم من أنه لن يكون هناك قررات فورية ستصدر عن المجتمعين، ربما سيتمكن المجتمعون من الإتفاق على نهج يسمح بالقيام بفعل أفضل في المستقبل. (خاص "لبنان 24" ـ برلين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك