أثار وفاة الشاب المصري مهند إيهاب، البالغ من العمر 18 عامًا، خلال تلقيه العلاج في الولايات المتحدة الأميركيّة أمس، حالةً من الاستياء بين قطاعات واسعة من الشباب المصريين، الذين نصبوا عزاءً على فضاء "فيسبوك" و"تويتر"، عبر وسم "#مهند_مات" الذي احتل الأكثر تداولاً في البلاد.
وصبّ الناشطون سخطهم على النظام المصري وذلك بعد إصابته بمرض سرطان الدم داخل معتقله وعدم إجراء الفحوصات له.
واعتقل مهند للمرة الأولى، بعد فض اعتصام ميدان رابعة العدوية في 14 آب 2013، ثم خرج بعد عدة أيام.
وفي 2014، اعتقل للمرة الثانية، واتهمته النيابة بقتل 15 جنديًا وخطف مدرعتين، وبقي في سجن "الأحداث" لمدة 3 أشهر، خرج بعدها على ذمة القضية، ليعتقل للمرة الثالثة في كانون الثاني الماضي، وأودع سجن "برج العرب" بالإسكندرية، وهناك أصيب بمرض سرطان الدم، بنسبة 93 بالمئة.
وأدى تعنت إدارة سجن "برج العرب" في علاجه إلى تدهور حالته بشكل كبير، قبل الإفراج عنه في آب الماضي، ليسافر بعدها إلى نيويورك لتلقي العلاج الكيماوي. لكن الأطباء أخبروه أن الحالة متأخرة، وأن جلسات العلاج لن تؤدي إلى نتيجة.
(العربي الجديد)