تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الأسد يسخر من "الخوذ البيضاء" وترشيحها لنوبل

Lebanon 24
07-10-2016 | 14:42
A-
A+
الأسد يسخر من "الخوذ البيضاء" وترشيحها لنوبل<br/><br/><br/>
الأسد يسخر من "الخوذ البيضاء" وترشيحها لنوبل<br/><br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تكن جائزة "نوبل السلام" هذا العام، من حظ ونصيب مؤسسة "الخوذ البيضاء" الناشطة بالعمل الإنساني والإغاثي في سوريا، بحسب ما توقعت لها هيئات ومنظمات عالمية عدة، بل منحوها للرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، لأن توقيعه قبل أسبوعين على اتفاق سلام مع "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" لا يزال ساخناً، وضروري مكافأته قبل أن يبرد خبره. أما "الخوذ" فعملها الإنساني مستمر، وموعدها العام المقبل مضمون منذ الآن مع الجائزة التي تستحقها. إلاَّ أن الرئيس السوري بشار الأسد، ضحكَ ساخراً من مؤسسة "الدفاع المدني السوري"، أثناء مقابلة أجرتها معه وكالة "أسوشييتد برس" بدمشق، بحسب "العربية"، حيث حدثه مراسلها عما تقوم به المؤسسة التي بدأت عملها في 2013 ويختصرون اسمها إلى "الخوذ البيضاء" أو White Helmets بالإعلام العالمي، من تضحيات لمساعدة الناس وإنقاذ حياتهم، وسأله: "إذا كنتم تقدّرون عملهم واندفاعهم إلى موقع الحدث مهما كان، في محاولة لإنقاذ حياة الناس، هل يعني ذلك أنكم ستدعمون ترشيحها لجائزة نوبل للسلام؟". "من هم"؟ طرح عليه السؤال، لأن المقابلة تزامنت ذلك اليوم بالذات مع إعلان مؤسسة Right Livelihood السويدية، عن فوز "الخوذ البيضاء" الناشط بعملها الإنساني أكثر من 3 آلاف، بجائزة معروفة باسم "نوبل البديلة" ومنحتها لها المؤسسة السويدية نفسها. كما أن منظمات أخرى، منها The Syrian Campaignالمعروفة باسم "من أجل سوريا آمنة وحرة" عربيا، أطلقت حملة قبلها بشهر، لدعم ترشيح "الخوذ" لنوبل السلام أيضا. وحاول الأسد التهرب من الإجابة بشكل صريح، ورغب بتسييس المنظمات الإنسانية عموما، وألمح بأنها تنفذ أجندات معينة، ثم تحدث عن قصف المستشفيات وحاول نفي الاتهامات التي تستهدف النظام السوري بعشرات الأدلة، وراح يؤكد أن حكومته تقدم اللقاحات للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، وقال: "كيف نقدم اللقاحات ونقصف المستشفيات"؟، راغبا من هذا كله إبعاد المراسل عن التركيز على "الخوذ" والتطرق لشأن آخر. لكن الصحافي عانده، وأصر على انتزاع الإجابة منه، وأعاد عليه السؤال ثانية: "هل ستدعمهم"؟ فتعمّد الأسد الظهور بأنه نسي "الخوذ" لعدم أهمتها، وأجاب: "من هم"؟، فرد عليه الصحافي: "الخوذ البيضاء" فتهرب الأسد ثانية. وبعدها، سأل الأسد: "ما الذي حققوه في سوريا؟ وما مدى خلو جائزة نوبل من التسييس؟" ثم ضحك وقال: "إذا حصلت على جواب على هذين السؤالين أستطيع أن أجيبك". إلا أن الناشطين في "الدفاع السوري المدني" ردوا من ردوا على الأسد بفيديو نشرته "العربية"، وأنتجوه بالتعاون مع قناة Orient التلفزيونية المعارضة، وتم رفعه الأربعاء الماضي على "يوتيوب". (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك