لم تَقُضّ أصوات انفجارات القنابل والصواريخ والبراميل التي تتساقط على عدد كبير من المناطق والبلدات السورية حاصدةً أرواح الآلاف، مضجع أنصار الرئيس السوري بشار الأسد وعائلاتهم، كما ولم تعكر مشاهد جثث الأطفال المسحوقين تحت الأنقاض صفو مزاجهم، فتراهم يتنقلون بين باريس وماربيا ومايفير وينامون آمنين في القصور الفخمة، ويقودون السيارات الفارهة، بحسب ما أشارت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية.
ففيما يركب السوريون قوارب الموت هرباً من ويلات الحرب التي تنهش ببلدهم منذ العام 2011، يتنقل عم الرئيس السوري الحالي بشار الأسد، رفعت، بين منزله الذي يتألف من 9 غرف نوم في لندن ومنتجعه الخاص في ماربيا، أمّا ابنه سوار، فيعيش في منزل فخم أيضاً يتألف من 8 غرف نوم في سوري في المملكة المتحدة.
من جهته، يعيش نائب الرئيس السوري السابق، الذي انشق عن النظام في العام 2006، عبد الحليم خدام في شارع فيلا سعيد في باريس، وذلك بعدما كان ذراع الأسد الأب اليمنى لعقود خلت.
في ما يخص وزير الدفاع السابق في عهد الأسد الأب، مصطفى طلاس، فيُعرف عن ابنته ناهد التي ورثت ثروتها عن زوجها، تاجر الأسلحة السعودي الأصل أكرم عجة، أنّها تقيم حفلات باذخة في باريس. كما يستعرض ابنها، أكرم جونيور، كما يحلو له أن يسمي نفسه على "إنستغرام"، ثروته على مواقع التواصل الاجتماعي، فيشارك متابعيه بصور لسياراته ومنها الـ"بوغاتي" و"الفيراري" وأسلحته كالكلاشنكوف.
(ترجمة "لبنان 24" - Daily Mail)