قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم الخميس إنّ "الحملة لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش تجري بسرعة أكبر من الخطة المعدة"، فيما شنت القوات العراقية والكردية عملية عسكرية جديدة لتطهير القرى الواقعة على مشارف المدينة.
وقالت "رويترز" إنّ "إطلاق نيران مدافع الهاوتزر والمورتر بدأ عند الفجر مستهدفة مجموعة من القرى يسيطر عليها مقاتلو التنظيم على بعد نحو عشرة كيلومترات إلى 20 كيلومتراً من الموصل بينما حلقت طائرات الهليكوبتر".
ووسط أصوات أسلحة آلية وانفجارات، تحركت عشرات من عربات الهامفي السوداء التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي والمزودة بمدافع آلية باتجاه برطلة وهي الهدف الرئيسي للهجوم على الجبهة الشرقية وسط نيران المدافع الآلية والانفجارات. وبرطلة قرية مسيحية فر سكانها بعد أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على المنطقة.
وقال قيادي بجهاز مكافحة الإرهاب إنّ "المتشددين يستخدمون سيارات ملغومة في عمليات انتحارية ويزرعون قنابل على الطرق ويستخدمون القناصة في محاولة لصد الهجوم ويقصفون المناطق المجاورة بقذائف المورتر".
وبعد ذلك بساعات قال الفريق الركن طالب شغاتي قائد القوات الخاصة العراقية للصحفيين في مركز القيادة قرب جبهة القتال إن القوات طوقت برطلة ودخلت إلى وسط القرية. وأضاف أن جنديين أصيبا بينما لم يقتل أحد من القوات التي تمكنت من قتل 15 متشددا على الأقل. وأضاف أن الموصل هي الهدف التالي بعد برطلة.
وغطت سحابة دخان أسود بعض القرى على الخطوط الأمامية نتجت على الأرجح عن حرائق نفطية وهو تكتيك يستخدمه المتشددون لمراوغة طائرات الاستطلاع.
ونقل التلفزيون العراقي الرسمي في وقت لاحق عن متحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب قوله إن حوالي 80 متمردا قتلوا في القتال في برطلة وجرى تدمير 11 سيارة ملغومة كانت معدة لشن هجمات انتحارية.
(رويترز)