تحت عنوان المجزرة الكبرى: العالم تحت حكم "الزنابير" كتب جو غانم في صحيفة "الأخبار: "ليس الهولوكوست الأميركي تاريخاً مضى وانقضى، إنّه واقعٌ يعيشه العالم، وإنّه خطرٌ يُهدّد مستقبل الإنسانية، بمصير الهنود الحمر".
وينونا لا دوك (المرشّحة لمنصب نائب رئيس الجمهورية عن حزب الخضر عامَي 1996 و2000).
"إنّني أخاطبُ الملايينَ منَ البشر، الذين تمّ حقنهم بمهارة الخوف، وعقدة الدونيّة، والهلع، والخنوع، واليأس، وتحقير الذات".
إيمي سيزير (خطاب حول الاستعمار).
ليس ثمّة كتاب رُعب في تاريخ العالم، يمكن لصفحاته أنْ تُزلزلَ قلوب قارئيها جزعاً، كما قد يفعل كتابٌ رصينٌ ودقيق ووافٍ، يؤرّخ لمسيرة حياة الولايات المتحدة الأميركية. حتى الحبر، سيسيلُ ألماً ورعباً.
لمْ يتغيّر أيّ شيء في "العقل الأبيض" الحاكم، مُنذ وطأت أقدام "الحُجّاج والقدّيسين" الأرض الجديدة. حتى لغة "رُسل الربّ" أولئك، تكاد تكون هي ذاتها الآن لدى أحفاد
المؤسّسيْن، ربّما طوَّروا أساليبهم في الخداع اللفظي، كما طوّروا أسلحتهم. العالم تغيّر، العالم جثا على ركبتيه أمام "السيد الأبيض"، أهل الأرض بمعظمهم، اختاروا
أن يكونوا "هنوداً حمراً" خانعين، لا يشبهون (سوى في العقل الأميركي) بأيّ حال، أولئك الهنود الذين قاوموا وأُبيدوا في سهول ووديان وصحارى الأرض الموعودة.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(جو غانم - الأخبار)