أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، على "إرادة ورغبة الجمهورية الاسلامية في التعاون البناء مع الآليات الدولية"، معتبراً أن "تعيين مقرر خاص حول حقوق الانسان في إيران إجراء غير مبرر عبثي وتخريبي".
ولفت إلى أن "التقرير الذي أعده المقرر الخاص على أساس قرار مبني على رؤية سياسية وفي إطار أهداف السياسة الخارجية لبعض الدول، لن يؤدي الى تحسين وضع حقوق الانسان في العالم بل أنه فضلا عن ذلك وبسبب استخدامه نهجا سياسيا وانتقائيا، خاصة عندما تشاهد الاسرة الدولية بالتزامن مع ذلك، تجاهل انتهاكات صارخة لحقوق الانسان من قبل بعض الدول والجماعات الارهابية المدعومة من قبل تلك الدول، لاسيما في اليمن وسوريا، سوف لن يؤدي سوى الى اعاقة تطوير حقوق الاسنان على الصعيد العالمي".
وفي سياقٍ آخر، أكد القائد العام لـ"حرس الثورة الاسلامية الإيرانية" اللواء محمد علي جعفري أن "دور إيران الحالي في تعيين مستقبل سوريا باتت تعترف به حتى الدول الأخرى حيث أصبحوا مجبرين على التفاوض مع إيران".
وفي كلمة له في ذكرى "شهداء الحرم" وحدة "الفاتحين"، الذي عقد في مركز المؤتمرات في برج ميلاد في العاصمة الإيرانية طهران بان، رأى جعفري أن "الأحداث الواسعة في المنطقة تظهر انه لولا حرب الدفاع المقدس لشهدنا اليوم ظروفا مختلفة في منطقة غرب آسيا"، قائلاً: "كان من الممكن أن يتوسع الكيان الصهيوني عدة أضعاف حجمه الصغير الحالي ولكن الثورة الإسلامية و المقاومة الاسلامية حالت دون تحقيق ذلك".
وأشار إلى أن "دور إيران الحالي في تعين مصير سوريا باتت تعترف به حتى الدول الأخرى بحيث عليهم التفاوض مع إيران"، مؤكداً أن "كل هذه القوة لإيران هي بفضل دماء الشهداء".