تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في الصحافة العالميّة.. بداية مرحلة سياسية جديدة في تركيا

Lebanon 24
09-06-2015 | 00:05
A-
A+
في الصحافة العالميّة.. بداية مرحلة سياسية جديدة في تركيا
في الصحافة العالميّة.. بداية مرحلة سياسية جديدة في تركيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"الإيكونوميست": طعم الهزيمة "بالنسبة الى الرئيس التركي الإسلامي رجب طيب أردوغان الذي فاز في كل المعارك الانتخابية التي خاضها منذ انتخابه محافظاً لمدينة أسطنبول عام 1994، هذه المرة الاولى يتذوق طعم الهزيمة. الناخبون خذلوا حزب العدالة والتنمية واطاحوا أحلام أردوغان بتغيير الدستور من اجل أن يضمن لنفسه صلاحيات مطلقة. وهكذا لم يستطع الحزب الحصول على أكثر من 258 مقعداً مما يعني تراجعاً كبيراً عن النتائج التي حققها عام 2011... في رأي المحلل عوزير سينكار ان عصر أردوغان يوشك ان ينتهي... ومن أهم الاسباب التي أدت الى تراجع حزب العدالة والتنمية، الانكماش الاقتصادي، وتصاعد النزعة التوتاليتارية لرجب طيب أردوغان، والفوز الباهر لحزب الشعوب الديموقراطي الذي، على رغم جذوره الكردية نجح في ان يجذب اليه اليساريين والمسيحيين والمثليين". "الموند": بداية مشجعة جاء في افتتاحية الصحيفة: "الأحد أنهى الناخبون الأتراك باقتراعهم الحكيم النزعة التسلطية لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان وهذا بمثابة خبر جيد لتركيا ولأوروبا في آن واحد. ولتركيا اهمية كبيرة في توازنات القارة الأوروبية والشرق الأوسط، كما تفتح الانتخابات الاخيرة آفاقاً جديدة أمام مستقبل الشعب التركي الذي يقدر عدده بنحو 75 مليون نسمة، والعضو في حلف شمال الأطلسي. وتعتبر نتائج هذه الانتخابات بمثابة خسارة شخصية للسيد أردوغان الذي انتخب رئيساً للجمهورية في آب 2014 والذي اراد جعل هذه الانتخابات استفتاء على مستقبله السياسي. الدرس الاول لهذه الانتخابات هو رفض الناخبين تحويل النظام في تركيا الى نظام رئاسي كما كان يرغب أردوغان. أما الدرس الثاني، فهو صعود تمثيل حزب الشعوب الديموقراطي في البرلمان التركي". "حُريت": نهاية صعود أردوغان كتب مراد ياتكين: "(...) من اهم نتائج الانتخابات الاخيرة تراجع تمثيل حزب العدالة والتنمية من 50% الى 40 % مما يعني نهاية تطلعات أردوغان الى تعديل الدستور في تركيا وتغيير النظام البرلماني الى نظام رئاسي؛ وصعود التمثيل الكردي وتحول حزب الشعوب الديموقراطي الى حزب يمثل الأتراك كافة وليس الأكراد وحدهم... ليس واضحاً الآن ما الذي سيحصل لاحقاً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك