توالت ردود الفعل الدولية المؤيدة والمعارضة لوصول دونالد ترامب الى الرئاسة الاميركية.
المانيا، افتتحت مؤشر التعليقات عبر وزيرة الدفاعها أورسولا فون دير ليين التي اعتبرت أن تحرك المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية اأرميركية دونالد ترامب نحو الفوز لم يكن متوقعاً يمثل "صدمة كبرى".
وأضافت "أعتقد أن ترامب يعلم أن ذلك لم يكن تصويتاً له بل كان تصويتاً ضد واشنطن... ضد مؤسسة الإدارة الأميركية."
أما الموقف الروسي، فجاء من الكرملين الذي نقل عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمله في العمل المشترك مع ترامب من أجل اخراج العلاقات الروسية الأميركية من الأزمة التي تعيشها، وأن يتم التنسيق في القضايا العالمية.
من جهته، اعرب رئيس مجلس الدوما الروسي عن اعتقاده بإمكان إجراء حوار بنّاء مع الرئيس الأميركي الجديد.
تزامناً، قال وزير الخارجية الفرنسية جان مارك إيرولت إن بلاده سيكون عليها أن توضح مع الولايات المتحدة مسائل رئيسية مثل الصراع في سوريا والصفقة النووية لإيران والتغير المناخي، وأضاف ايرولت أنه كان يفكر في أن شخصية ترامب مثيرة "للتساؤلات".
وردا على سؤال بشأن شخصية ترامب قال إيرولت "تجعلك تفكر وتطرح أسئلة وربما تثير ردود فعل."
أما اليمين الفرنسي، فقد هنأ عبر زعيمته مارين لوبن في تغريدة على تويتر "الرئيس الجديد للولايات المتحدة دونالد ترامب والشعب الاميركي الحر".
الموقف الايراني جاء على لسان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الذي أكد أن إيران مستعدة لأي تغيير.
الى ذلك، قالت فيدريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد والولايات المتحدة سيواصلان العمل معا بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.
وقالت في تغريدة على تويتر "العلاقات الأوروبية الاميركية أعمق من أي تغيير سياسي. سنواصل العمل معا ونعيد اكتشاف قوة أوروبا."
عربياً، كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أو ل المهنئين، متطلعاً الى تعزيز التعاون بين البلدين.
من جهتها، أكدت حركة حماس أن "الشعب الفلسطيني لا يعول كثيرا" على اي تغيير في السياسة الاميركية التي قال انها "منحازة" ضد الفلسطينيين، مع فوز ترامب.
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري "رغم ذلك، نأمل ان يعيد الرئيس الاميركي ترامب تقييم هذه السياسة واعادة التوازن لها تجاه قضية فلسطين وقضية الامة".
أما الرئاسة الفلسطينية فقد أعلنت جاهزيتها للتعامل مع دونالد ترامب الرئيس الاميركي المنتخب على قاعدة الالتزام بحل الدولتين، وفق ما قال المتحدث باسمها نبيل ابو ردينة.
وقال أبو ردينة "نحن جاهزون للتعامل مع الرئيس الامريكي المنتخب على قاعدة الالتزام بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطين على حدود 1967".
(وكالات)