تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

عودة جزئية لـ"عاصفة السوخوي".. ومعركة حلب مؤجلة؟

Lebanon 24
15-11-2016 | 23:31
A-
A+
عودة جزئية لـ"عاصفة السوخوي".. ومعركة حلب مؤجلة؟
عودة جزئية لـ"عاصفة السوخوي".. ومعركة حلب مؤجلة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت روسيا المعركة التي كانت تتحضر لها في سوريا، قصفٌ بأسلحة لم يحدث أن استُخدمت في السابق وتصعيدٌ متواتر على جبهات عدة أعاد إلى الأذهان "عاصفة السوخوي"، العملية التي رافقها فتح عشر جبهات في آن واحد العام الماضي، وأدت حينها لاستعادة الجيش السوري السيطرة على عدد من المناطق التي كانت بقبضة المسلحين، منها ريف اللاذقية، كما تم خلالها فرض الطوق على حلب، وجرى تأمين محيط دمشق. وتحت عنوان "عودة جزئية لـ"عاصفة السوخوي".. ومعركة حلب مؤجلة؟" كتب علاء حلبي في "السفير"، معتبراً أنه "في العاصفة الجديدة، زجّت موسكو أسلحة نوعية وثقيلة، مقرونة بتغطية إعلامية مكثفة، تضاف إليها منظومات دفاعية لتحصين الوجود الروسي وحمايته، خالقة بذلك مزيجاً مناسباً لمعركة يُراد لها أن تكون حاسمة. ويشير الكاتب الى أن حاملة الطائرات "اميرال كوزنيتسوف"، التي وصلت الأسبوع الماضي إلى قبالة السواحل السورية، شاركت، أمس، للمرة الأولى في تاريخها بالعمليات العسكرية، وانطلقت من على متنها طائرات سوخوي ـ 33 باتجاه الاراضي السورية، وهو أمر قد يُعبِّر عن مدى أهمية المعركة القائمة، خاصة أن كوزنيتسوف هي الوحيدة من نوعها ضمن الأسطول الروسي التي تحمل على متنها مقاتلات سوخوي ـ 33 وميغ ـ 29 كي ار وميغ 29 ـ كي يو بي ار، ومروحيات كا ـ 52 كي. إلى ذلك، عززت روسيا تحصين قواتها بعدد من منظومات الدفاع الجوي، أبرزها منظومة إس ـ 400 وسبع منصات إس ـ 300 لتغطية الأجواء والمياه الإقليمية السورية وصولاً إلى قبرص، وذلك بحسب وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الذي أوضح أن "روسيا نشرت هناك أيضا منظومات باستيون الساحلية، التي باتت تحمي الساحل السوري برمّته تقريبا، وهي قادرة على ضرب أهداف على بعد 217 ميلاً في البحر، و450 كيلومتراً على اليابسة". لقراءة المقال كاملاً عبر السفير اضغط هنا
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك