تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مدبر هجوم السفارة السعودية بإيران: اقتحمناها بضوء أخضر

Lebanon 24
18-12-2016 | 02:19
A-
A+
مدبر هجوم السفارة السعودية بإيران: اقتحمناها بضوء أخضر<br/>
مدبر هجوم السفارة السعودية بإيران: اقتحمناها بضوء أخضر<br/> photos 0
Documents 55632
Documents 55632 Photos
Documents 55631
Documents 55631 Photos
Documents 55630
Documents 55630 Photos
Documents 55629
Documents 55629 Photos
Documents 55628
Documents 55628 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعترف مدبر الهجوم على السفارة السعودية في طهران وحرقها في بداية العام الحالي، في شريط صوتي مسرب، أن الاقتحام وتدمير ممتلكات السفارة وحرق المبنى جاء بضوء أخضر من الحكومة وقيادات النظام الإيراني، وهذا ما يوضح أسباب مماطلة السلطات بمحاكمة منفذي الهجوم وإسقاط التهم عنهم في محاكم صورية. وجاء في الشريط الذي نشرته مصادر مقربة من "الحركة الخضراء" الإيرانية المعارضة، مكالمات ونداءات صوتية للعقل المدبر للهجوم وهو رجل الدين المتشدد حسن كرد ميهن، يوجه من خلالها المهاجمين من أعضاء الباسيج والحرس الثوري، بحرق وتدمير السفارة والاستيلاء على كافة الوثائق والأوراق في المكاتب. كما قال ميهن في إحدى المكالمات مخاطبا أتباعه إن "الهجوم تم بضوء أخضر من الحكومة والنظام ولهذا السبب سمحت قوى الأمن الداخلي باقتحام السفارة ولم تحرك ساكنا". وبيّن التسجيل الذي نشرته قناة موقع " آمدنيوز" عبر تطبيق "تلغرام" والذي أصبح منبرا لنشطاء الحركة الخضراء، أن كرد ميهن كان يتحدث في بعض المكالمات والنداءات الصوتية إلى أعضاء في مؤسسة "نور معرفت" التي يترأسها وهي من مجموعات الضغط التي تضم منتسبين من الباسيج. وكان ميهن، قد اعترف في وقت سابق بتدبيره فكرة الهجوم على السفارة والتخطيط لها وتحريضه لعناصر وصفهم بـ "أبناء حزب الله الثوريين" من الباسيج والحرس الثوري بالقيام بالمهمة، وتحدث عن "تواطؤ" من قبل حكومة روحاني، التي قال إنها لم تمنع الهجوم بل سهلت مهمة المهاجمين". وقال كرد ميهن في رسالة مفتوحة وجهها إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني في آب الماضي، إن "تواطؤ الحكومة في قضية الاقتحام كان واضحا حيث كان بإمكانها منع المقتحمين لو أرادت ذلك، موضحا أن الشبان المهاجمين كانوا يتوقعون أن يتعرضوا للضرب من قبل قوى الأمن والشرطة". يذكر أن السلطات القضائية أعلنت بعد أسبوعين من حادث اقتحام السفارة أنها استجوبت حسن كرد ميهن، لاتهامه بالتحريض على الهجوم، لكنها لم توقفه أو تعتقله بتاتا. من هو حسن كرد ميهن؟ ينتمي كرد ميهن، لـ"أنصار حزب الله" بمدينة كرج، جنوب غربي طهران، وهي مجموعة مقربة من المرشد الأعلى، علي خامنئي، شاركت في قمع احتجاجات الانتفاضة الخضراء عام 2009 والاحتجاجات الطلابية في عام 1998. كما كان من منظمي الحملة الانتخابية للواء محمد باقر قاليباف، عمدة طهران الحالي، الذي رشح نفسه للانتخابات الرئاسية عام 2013. ويرأس ميهن مؤسسة باسم "نور معرفت" و9 مؤسسات أخرى مقربة من جماعات ضغط وشخصيات متنفذة في النظام الإيراني. كما أنه شارك عدة مرات في القتال في صفوف الحرس الثوري الايراني في سوريا، كما كان مدربا لرياضة "جودو" ومشرفا على تدريبات مشتركة لفرق إيرانية وسورية. محاكمات صورية يذكر أنه بعد عدة جلسات من المحاكمات التي وصفت بـ "الصورية"، أعلنت السلطات في 19 تشرين الثاني الماضي، أن محكمة موظفي الدولة في طهران أسقطت التهم عن جميع المتهمين باقتحام وتخريب وحرق السفارة. وواجهت إيران ردود فعل سعودية وخليجية حازمة وضعتها في مأزق صعب جدا، خاصة بعد موجة المقاطعة العربية والإدانات الإسلامية والدولية لحادثتي اقتحام سفارة السعودية في طهران وقنصلية المملكة في مشهد. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك