بدا لافتاً أمس تأكيد وزارة الدفاع الروسية فتح ممرات آمنة من الغوطة الشرقية لدمشق لتأمين خروج المدنيين منها، ما طرح أسئلة عن مصير هذه المنطقة القريبة من العاصمة السورية والتي لا تزال تحت السيطرة العسكرية للمعارضة.
تهتم موسكو بدمشق من الناحية الميدانية، إذ أصرت على إستثناء محيطها من الهدنة التي اتفق عليها مع أنقرة، من هنا كان إستمرار المعارك في وادي بردى من دون إلتزام القوات السورية بسريان الهدنة في بقية المناطق.
وتتحدث مصادر ميدانية لـ"لبنان 24" عن مساعي جدية تجريها موسكو بالتنسيق مع لجنة المصالحة السورية من أجل حلّ الأزمة في الغوطة الشرقية عبر المفاوضات والوصول إلى تسوية تقضي بإخراج من يرغب من المسلحين إلى إدلب، ودخول الدولة السورية إلى مناطق سيطرة المعارضة.
وتعتبر المصادر أن تقدم الجيش السوري الأخير أضعف ورقة المعارضة في الغوطة، وجعل من الصمود في تلك المنطقة أمر مكلف بشرياً.
وتلفت المصادر إلى تحييد دمشق عن الحرب السورية تعتبر رغبة روسية، وخاضعة للتوافق التركي الأميركي.