تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هكذا يمكن للبنتاغون القضاء على "داعش"!

Lebanon 24
09-02-2017 | 08:31
A-
A+
هكذا يمكن للبنتاغون القضاء على "داعش"!
هكذا يمكن للبنتاغون القضاء على "داعش"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوعز الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوزير دفاعه ولرئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية بالعمل فوراً على وضع خطة لمواجهة "داعش" في العراق وسوريا، وهو يرغب بأن تكون تلك الخطة جاهزة بنهاية شباط الجاري. وحول ما يمكن أن تثمر عنه تلك الخطة، وكيفية تطبيقها، يكتب دانييل ديبيتريس، من معهد الأولويات الدفاعية، في مجلة "ناشونال إنتريست"، بأن الوقائع تؤكد حرص ترامب على إظهار جديته في التعامل مع مشكلة "داعش". ويلفت إلى أنه فيما لم تتضح بعد سياسة إدارته بشأن الشرق الأوسط، يستطيع الرئيس الأميركي القول، وبثقة مطلقة، إن إلحاق الهزيمة بـ"داعش" سيكون على رأس أولوياته في المنطقة. ويبدو أن ترامب مصمم على الوفاء بوعده الذي قدمه للأميركيين خلال حملته الانتخابية، بأنه سيقضي على "داعش"، وأن مصير التنظيم سيكون شبيهاً لما آل إليه حال القراصنة، أي الزوال. وبحسب الكاتب ستقوم الخطة على عدة عوامل، منها: مزيد من الصلاحيات التكتيكية، أي العمل على وضع قواعد اشتباك واضحة، وخاصة في حالة القتال مع عدو يتخذ من المدنيين دروعاً واقية. ولهذا السبب تكبدت القوات العراقية التي تقاتل لتحرير الموصل خسائر بشرية كبرى، لأن "داعش" يدرك أن الجيش الأميركي لن يشن غارات جوية على مواقعهم الموزعة بين سكان الموصل. ويلفت ديبيتريس إلى أنه، وفي حال فوضت قوات خاصة بالعمل بشكل أوثق مع قوات عراقية، وصدرت أوامر بقصف أهداف محددة، فإن مئات من المدنيين قد يقتلون في عمليات تقودها الولايات المتحدة. وعندها ستسير عملية تحرير الموصل بسرعة، وسوف تتكثف العمليات العسكرية الأميركية هناك. 2- مزيد من القوات البرية: يشير الكاتب لانتشار قرابة 6 آلاف جندي أميركي في العراق، يقومون بمهام استشارية، فضلاً عن استهداف قوات خاصة لمعاقل "داعش". ويقل عدد هؤلاء بكثير عن 150 ألف جندي في العراق عندما كان على وشك الانهيار بين عامي 2006- 2008. ولكن هذا ما سمحت إدارة أوباما به، فضلاً عن إدراك الرئيس السابق لكون المناخ الداخلي السياسي يمنع تواجد أميركي عسكري أكثر قوة في العراق وسوريا. 3ـ تقديم مزيد من الأسلحة للأكراد: يلفت ديبيتريس لإلقاء الجيش الأميركي، وفي عدة مناسبات، بأسلحة من الجو لوحدات عربية تقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية الكردية في شمال سوريا. كما اقتصرت المساعدات الأميركية للقوات الكردية على الدعم اللوجيستي خشية إغضاب تركيا، عضو في الناتو، ولكن قد لا تراعي إدارة ترامب تلك الحساسيات الديبلوماسية، وتدعم مقاتلين أكراداً أثبتوا كفاءة في محاربة "داعش" على الأرض، طوال السنوات الثلاث الماضية. 4ـ استهداف وإنهاء: وبحسب الكاتب، قد ينطوي العنصر الرابع من الخطة المزمع عرضها على ترامب، على شن حملة قصف جوي على معاقل "داعش" لقتل أو اعتقال بعض قادته، ومن ثم الحصول على المعلومات المتوفرة لمواصلة الحملة لحين الإجهاز على التنظيم نهائياً. رد فعل وأياً يكن الخيار أو مجموعة الخيارات التي سيقرر ترامب العمل بموجبها، يتساءل الكاتب عما إذا كان ترامب مستعد للمخاطرة بمواجهة رد فعل سياسي داخلي بعد نشر آلاف أخرى من الجنود الأميركيين في العراق وسوريا، بما يؤكد وقوع قتلى أميركيين. أم أنه سيواصل ترامب اتباع سياسة سلفه عبر إسناد المهام القتالية لحلفاء أميركا على الأرض، وربما عبر توفير مزيد من الدعم، وتوسيع إطار الهجمات الجوية؟ (ناشونال إنتريست - 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك