يلتقي موفد الرئيس الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات ظهر اليوم الثلاثاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية، حيث سيطلعه، بحسب المصادر، على نتائج لقاءه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وسيعرض المسؤول الأميركي على عباس تقييد البناء في مستوطنات الضفة الغربية والتزام إسرائيل عدم إعلان بناء استيطاني جديد ورزمة محفزات اقتصادية مقابل استئناف المفاوضات المباشرة.
فيما نقلت "سكاي نيوز" عن مصادر إسرائيلية توقعاتها بقبول عباس العرض الأميركي.
وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن اجتماع نتانياهو مع غرينبلات استمر خمس ساعات عرض نتانياهو خلاله تقديم رزمة محفزات اقتصادية للفلسطينيين دون الاتيان على ذكر حلّ الدولتين.
ورجحت مصادر إسرائيلية عقد قمة أميركية إسرائيلية فلسطينية قريبا في واشنطن كمقدمة لاستئناف المفاوضات المتوقفة منذ عام 2014.
وقال مسؤولون في السلطة الفلسطينية، إن القيادة الفلسطينية ستوضح للمبعوث الأميركي، إنها معنية بأن تعرض القيادة الاميركية مخطط أو صفقة شاملة للاتفاق بين الفلسطينيين وإسرائيل، وعدم الدخول في مفاوضات مرحلية مع إسرائيل.
وقالت المصادر الفلسطينية لصحيفة "هاآرتس" العبرية إنه تم طرح هذا الموقف خلال المحادثات التي جرت مع ممثلي الإدارة الأميركية، وأيضا خلال الاتصالات التي جرت تمهيدا للقاء المرتقب بين الرئيس ترامب والرئيس محمود عباس في البيت الأبيض.
يشار إلى أن إحدى النقاط التي تناقشها رام الله حاليا، هي نقطة بداية المفاوضات مع إسرائيل إذا ما قاد الرئيس ترامب إلى خطوة كهذه. إذ ليس من الواضح للفلسطينيين ما الذي سيقترحه الرئيس الجديد، وما هي الصيغة التي سيعرضها.
وأضاف المسؤول: "لا زلنا في مرحلة جس النبض والاتصالات، لكننا معنيين بأن تدفع الإدارة صفقة شاملة. لقد أوضحنا موقفنا وهو أنه إذا قادت صفقة كهذه، خلال فترة زمنية محددة، إلى اتفاق دائم يضمن دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل على حدود 67 وإنهاء الاحتلال، فنحن على استعداد لمناقشة سبل تحقيق هذا الهدف".
يشار الى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيتوجه إلى واشنطن مطلع نيسان المقبل؛ تلبية لدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
(وكالات)