أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أنه لا يستبعد إمكانية قيام الولايات المتحدة بتزويد حلفائها في آسيا بوسائل نووية من أجل ردع كوريا الشمالية.
وقال تيلرسون، مجيبا عن سؤال للصحفيين، حول إمكانية تزويد الحلفاء في شبه الجزيرة الكورية بوسائل نوية: "لا نستبعد أي شيء".
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية واليابان بدأت يوم الثلاثاء، بإجراء مناورات عسكرية مشتركة تحت اسم "ميسايل وورنينغ إكزيرسايز" من أجل التدريب على تنفيذ مهام الدفاع المضاد للصواريخ سعيا منها إلى ضمان صد التهديد الصاروخي من قبل كوريا الشمالية..
ومن جانبها وصفت كوريا الشمالية هذه المناورات بالتحضير للحرب النووية في شبه جزيرة كوريا، وتتذرع بها لتعزيز القدرة النووية والصاروخية. وكانت كوريا الشمالية، قد أطلقت في 6 آذار الجاري 4 صواريخ، سقطت 3 منها في المنطقة الاقتصادية اليابانية في بحر اليابان، على بعد ما بين 300 و500 كيلومتر عن سواحل محافظة أكيتا شمال البلاد.
وتجدر الإشارة إلى أن جمهورية كوريا الشمالية، أعلنت نفسها قوة نووية عام 2005، من بعدها أجرت كوريا الشمالية مجموعة تجارب نووية، خلال أعوام 2006 و2009 و2013، أكثرها تحت الأرض، وهو ما أدى للعديد من الاحتجاجات من جانب المجتمع الدولي، ورداً على هذه التجارب النووية لبيونغ يانغ، اتخذ مجلس الأمن الدولي قرارات تطالب كوريا الشمالية بوقف أنشطتها النووية.
وأشار القراران الأمميان الصادران رقم 1718 و1874 إلى فرض عقوبات على جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية "الشمالية"، إضافة لعدم إجراء أي تجارب نووية أو أي عمليات إطلاق للصواريخ الباليستية، وحثت تلك القرارات الدولية حكومة "بيونغ يانغ"، للعودة إلى محادثات نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.
(سبوتنيك)