تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"مجزرة ادلب": جلسة "للأمن الدولي" وتهديد بنسف المحادثات

Lebanon 24
04-04-2017 | 08:11
A-
A+
"مجزرة ادلب": جلسة "للأمن الدولي" وتهديد بنسف المحادثات
"مجزرة ادلب": جلسة "للأمن الدولي" وتهديد بنسف المحادثات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكثر من 100 قتيل ومئات المصابين، سقطوا ضحية مجزرة كيماوية جديدة، وقعت صباح اليوم الثلثاء في بلدة خان شيخون بريف ادلب. الجيش السوري، نفى أن يكون قد استخدم السلاح الكيماوي، وقال مصدر عسكري سوري: "لم نستخدم السلاح الكيماوي لا اليوم ولا في الماضي ولن نستخدمه في المستقبل"، بدورها، نفت وزارة الدفاع الروسية الأنباء حول قصفها خان شيخون في ريف إدلب بالغازات السامة. ردود الفعل الدولية على المجزرة توالت، وكان أولها من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أن الهجوم "الكيماوي غير الانساني" في سوريا يهدد محادثات السلام السورية في أستانا، ونقل عن يوتين تمسّكه بضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار في سوريا. وفي هذا السياق، اعتبر كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية الى محادثات جنيف محمد صبرا ان القصف بالغازات السامة في شمال غربي سوريا يضع المفاوضات الهادفة لتسوية النزاع السوري في "مهب الريح". بدوره، الاتحاد الاوروبي، دان على لسان وزيرة خارجيته فيديريكا موغريني، الهجوم الكيماوي في ريف ادلب، محملاً النظام السوري مسؤولية هذا "الهجوم الرهيب". أما فرنسا، فقد طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي، بحسب ما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت، الذي قال إن المعلومات الاولى تشير الى عدد كبير من القتلى بينهم أطفال في محافظة ادلب. وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون علّق أيضاً على هجوم الكيماوي في بلدة خان شيخون بريف ادلب، مشدداً على ضرورة الكشف عن مرتكبي "الهجوم المروع" ومحاسبتهم. أما وزير الخارجية التركي مولود جاويش أغلو، فقد دان هجوم إدلب، واصفاً اياه بـ"الجريمة ضدّ الإنسانية". بدوره، كتب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في تغريدة على تويتر "هناك تقارير رهيبة عن هجوم باسلحة كيماوية في ادلب بسوريا. يجب التحقيق بالحادث ومحاسبة منفذيه". وعبرت منظمة حظر الاسلحة الكيماوية التي تتخذ مقرا في لاهاي في بيان عن "قلقها الشديد" بعد الهجوم، مؤكدة انها "تجمع وتحلل معلومات من كل المصادر المتوافرة". كما اعتبر مصدر أمني سوري لوكالة "فرانس برس" ان اتهام دمشق بقصف مدينة خان شيخون هو "افتراء". وقال المصدر "ان هذه الانباء هي "افتراء وتبرير للهزائم التي منيوا بها خصوصا في حي جوبر (في دمشق) وفي ريف حماة (وسط)"، معتبرا ان مقاتلي الفصائل يحاولون "ان يحققوا اعلاميا ما لم يحققوه ميدانيا". (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك