تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تفاصيل الرعب في جامعة الموصل.. "داعش" مر من هنا

Lebanon 24
06-04-2017 | 03:57
A-
A+
تفاصيل الرعب في جامعة الموصل.. "داعش" مر من هنا<br/>
تفاصيل الرعب في جامعة الموصل.. "داعش" مر من هنا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تخرج جامعة الموصل عن القاعدة التي تصبغ المناطق التي تخضع لسيطرة تنظيم "داعش"، وبتعبير الأستاذ في الجامعة الدكتور نجم "الحياة في ظل "داعش" لها معنى وحيد وتفسير أوحد وهو الخوف الشديد". لطالما كانت الحياة اليومية في مدينة الموصل تمضي على إيقاع عمليات عنف وقتل للدلالة على هوية من يتحكم ويسيطر عليها، ولكن الحوادث التي يتحدث عنها العراقيون تكاد تكون غير قابلة للتصديق، كالتجربة الشخصية التي تحدث عنها الدكتور نجم، والتي حدثت معه أثناء عودته مع أحد أقربائه من رحلة تسوق في الموصل، حيث استوقفهم عناصر "داعش" وأجبروهم، مع غيرهم من المارة، على مشاهدة عملية قطع رأس لأحد الشباب وكانت "مخيفة ومفزعة". يتدخل"داعش" في الدراسة بالجامعة، وبحسب علاء، وهو طالب في كلية التربية قسم الأحياء، فإن عناصر من "داعش" حاولوا "تغيير مناهجنا بحجة عدم توافقها مع الدين الذي أتوا به". سرقة وحرق وقال الدكتور أحمد إن عناصر التنظيم سرقوا وحرقوا مختبرات الجامعة التي كان فيها أهم المختبرات العلمية النافعة للمدينة وللعلم، مضيفا أن التنظيم قتل الكثير من الأساتذة والباحثين وعلماء الدين المعارضين له والراغبين بترك الجامعة بعيدا عن الدين. ويسيطر "داعش" على جامعة الموصل بالدعاية الإعلامية الممزوجة بالخوف والترهيب، حيث تعلق الأعلام السوداء داخلها وتنتشر "المكاتب الإعلامية" للتنظيم في عمادات الكليات. وبحسب وصف الدكتور أحمد، فإن المكاتب الإعلامية "أشبه بأكشاك صغيرة بها شاشات تعرض أفكار التنظيم، وطريقة قتلهم للكفار، كما يوزعون أقراص DVD مجانية على الطلاب والأساتذة، ومن يرفض ذلك يعاقب. ثقافة عنف ‏‫ويؤكد يونس وهو طالب في الفيزياء أن "ثقافة العنف تسير في اتجاهين، وتمنع الناس من فعل أي شيء يناقض إرادة التنظيم، كما تخلق جيلا من المقاتلين الذين يتسمون بالعنف والجهل، فهم يعلمون بوجود الأطفال والشباب في أماكن تنفيذ أحكام الإعدام، ويريدون لهم رؤية هذه المشاهد". لحظة وصول التنظيم ويصف يونس لحظة وصول عناصر التنظيم إلى الجامعة بأنها كانت "أشبه بتسونامي نفسي، لم نعرف كيف نتصرف، ومع تقدم عناصر التنظيم داخل الجامعة، أيقنا أن الأمر أصبح مخيفا". ويتابع يونس وصف تلك اللحظات المرعبة "اتكأت على جدار منزلي وأنا أسمع طلقات النار والصراخ، كنت في حالة ضياع لمعرفتي بالأوضاع التي سنعيشها". والآن بعد تحرير جامعتنا سنعمل على ترميم بناء كليتنا وجامعتنا لأنها طريقنا نحو التعلم ونبذ الفكر المتطرف، ولننشر فكر التسامح والوسطية بعيداً عن أفكار "داعش" وغيره. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك