تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بالفيديو.. كيف تبدو تشيرنوبيل في ذكرى كارثتها النووية؟

Lebanon 24
27-04-2017 | 09:06
A-
A+
بالفيديو.. كيف تبدو تشيرنوبيل في ذكرى كارثتها النووية؟
بالفيديو.. كيف تبدو تشيرنوبيل في ذكرى كارثتها النووية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد مرور 31 عاماً على كارثة محطة تشيرنوبيل النووية في أوكرانيا٬ وإخلاء المناطق المحيطة بها٬ تتحول "المنطقة المحظورة" شيئاً فشيئاً إلى محمّية طبيعية٬ بعد ظهور أنواع مختلفة من النباتات والحيوانات٬ والتي صمدت رغم التلّوث الإشعاعي، وباتت المنطقة مقصداً للعلماء والسّياح الأكثر شجاعة٬ والباحثين عن مغامرات٬ فيما عاد بعض سّكانها للعيش فيها. كانت آثار الكارثة أّدت إلى أكبر تلّوث إشعاعي في التاريخ٬ مدّمرة٬ خصوصاً في البيئة المحيطة٬ إذ قضت على نسبة كبيرة من أشجار الصنوبر. وكان تأثير التلّوث قوّياً٬ ما أدى إلى تحّول أشواكها إلى اللون الأمغر٬ ليطَلق على المنطقة اسم جديد٬ وهو "الغابة المغراء". أيضاً٬ قضى على العديد من اللافقريات٬ ليتقلص عدد الثدييات بشكل كبير في تلك الفترة. وفي العم 2015 أظهرت دراسة أعّدها علماء من أربع دول٬ أّنه كان للتلّوث الإشعاعي تأثير محدود جداً على الحياة البرّية٬ إّلا أن الباحث في شؤون البيئة والطاقة في منظمة "غرينبيس روسيا"٬ رشيد عليموف٬ يشير إلى أّنه رغم وجود دراسات تؤّكد قدرة الحياة البرية على الظهور مجدداً حتى مع غياب البشر٬ وفي ظروف التلّوث الإشعاعي٬ ثّمة تساؤلات كثيرة حول الحالة الصحّية لتلك الحيوانات. يقول عليموف إّن "دراسات تشير إلى أن تلك الحيوانات تعاني من مشاكل صحية٬ ما يعني أنه لا يمكن السماح بإقامة البشر في هذه المنطقة. وقد سمح فقط لبعض كبار السن في العودة٬ باعتبار أن التلوث لن يؤثر عليهم كثيراً". يضيف أّن "تشيرنوبيل ليست محمّية أو مكاناً للنزهة٬ بل تخضع للحراسة وتجري فيها دراسة عن تداعيات التلّوث الإشعاعي على الكائنات الحّية". ويوضح أن تشيرنوبيل ليست المنطقة الوحيدة من هذا النوع٬ بل هناك محمية في مقاطعة تشيليابينسك في منطقة أورال في روسيا٬ وقد أنشأت في موقع كارثة "كيشتيم"٬ وهي أول حادثة أسفرت عن تلوث إشعاعي في تاريخ الاتحاد السوفييتي٬ من جّراء انفجار نفايات مشعة في مصنع للكيميائيات في عام 1957. وتعّد حادثة تشيرنوبيل٬ التي وقعت أثناء اختبار بمفاعل الوحدة الرابعة للمحّطة٬ أكبر كارثة نووية شهدها العالم٬ وأسفرت عن انبعاث 190 طناً من المواد المشعة٬ بما يفوق التلوث الناجم عن الهجوم النووي على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين في عام 1945 بمئات الأضعاف. وإثر الكارثة٬ هّجر أكثر من 100 ألف شخص من المدن والبلدات المحيطة. (وكالات- يونيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك