عاد التوتّر الأميركي الكوري الشمالي إلى الواجهة مؤخراً، وتطوّر بعد إرسال واشنطن قوّة بحرية ضاربة إلى المياه الكورية، وردّت عليه بيونغ يانغ بأنّها مستعدّة للحرب.
وقالت كوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، إنّها ألقت القبض على أميركي في أواخر نيسان لارتكابه ما وصفته بأنّه "أفعال عدائية". وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إنّ "الأميركي واسمه كيم سانغ دوك اعتقل في مطار بيونغ يانغ لارتكابه أفعالاً إجرامية عدائية بهدف تخريب البلاد".
وأضافت الوكالة إنّ "سلطات إنفاذ القانون تجري تحقيقاً في الجريمة. ويبدو أنّ كيم هو نفس الرجل الذي قالت الوكالة إنّ بيونغ يانغ احتجزته يوم 22 نيسان.
وكانت سلسلة من عمليات اعتقال لمواطنين أميركيين تمّت في كوريا الشمالية سابقاً حيث يُحتجز مواطنان أميركيان آخران، هما: الطالب الجامعي أوتو وارمبير والقس الأميركي من أصل كوري كيم دونغ شول حالياً في كوريا الشمالية، بعدما صدرت ضدّهما أحكام طويلة بالسجن بسبب ما تصفه بيونغ يانغ بعمليات تخريبية ضد الدولة.
وتزايد التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في العام 2013، بعدما بدأت بيونغ يانغ بإطلاق القمر الصناعي كوانغ ميونغ سونغ 3، وارتفعت حدّة ذلك التوتر بعد تجربة كوريا النووية في 2013.
وتسعى كوريا الشمالية إلى تطوير صاروخ بعيد المدى قادر على بلوغ أراضي الولايات المتحدة، ويمكن تزويده برأس نووي. وقد أجرت حتى الآن عدة تجارب نووية، بينها إثنتان العام الماضي.
وحذّر مسؤولون في الإستخبارات الأميركية من أنّ بيونغ يانغ قد تكون قادرة على تحقيق هدفها بضرب أراضي الولايات المتحدة خلال أقلّ من عامين.
وخلال الشهر الماضي أرسلت واشنطن قوة بحرية إلى مياه شبه الجزيرة الكورية. وهددت كوريا الشمالية بالرد على الخطوة الأمريكية التي وصفتها بـ"المتهورة"، مؤكّدةً استعدادها لخوض "حرب" إذا ما أرادت الولايات المتحدة ذلك.
(eremnews)