تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو قالوا أنه لطفلة سورية يتم تجهيزها لقتلها ومن ثم سرقة أعضائها للمتاجرة بها.
وفيما أشار موقع "عربي 21" الى أن "الفيديو يوثق إحدى مجازر النظام السوري بحق عائلة، قتل غالبية أفرادها، وبقيت الطفلة على قيد الحياة لتواجه صدمة فقدان ذويها بعينها"، يقول نشطاء آخرون أن "الخبر كان نشر سابقاً من قبل نشطاء تابعين للنظام السوري على أنه "صوِّر في تركيا".
آخرون أيضاً نشروا الفيديو مرجحين أنه تم تصويره في الاردن، ليؤكد الناطق باسم الأمن العام في الأردن، المقدم عامر السرطاوي، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن "حقيقة الفيديو تثبت أنه في سوريا"، موضحاً أن الأردن "لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالفيديو".
من جهة أخرى، لفت موقع "الإقتصادي" الى أن الفيديو منشور على حساب وكالة "سمارت المعارضة" في تشرين الثاني عام 2015 تحت عنوان "الطائرات الروسية ترتكب مجزرة في القصابية بريف إدلب الجنوبي".
وفيما ما زال الجدل قائماً حول تاريخ وقصة هذا الفيديو، من دون شك أن الطفلة كانت تبكي بكاءاً شديداً، وسط جثث أطفال آخرين، لسبب لا يتحمله عقل وقلب "صغيرة على الموت".
"لبنان 24" يتحفظ عن نشر الفيديو لما يتضمنه من مشاهد مؤثرة جداً.
(عربي 21- الاقتصادي-وكالات)