كشفت مصادر إسرائيلية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يعلن عن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب للقدس في زيارته المرتقبة لإسرائيل، فيما تتصاعد أزمة الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية.
ووفقاً لصحف إسرائيلية صادرة اليوم الخميس، اشتعلت الخلافات بين تل أبيب وكوبنهاغن بسبب تمويل الأخيرة لعدد من المنظمات الفلسطينية الخاصة.
السفارة الأميركية
وأكدت مصادر سياسية مسؤولة المعلومة موضحة أن ترامب لن يعلن على الإطلاق عن هذه الخطوة، رغم أن الكثير من الأوساط اليمينية الإسرائيلية زعمت بأنه يمكن أن يعلن عنها خلال زيارته المقبلة لإسرائيل، وهو الأمر الذي أصاب الأوساط الإسرائيلية بالصدمة.
الأسرى الفلسطينيين
وأشارت صحيفة "معاريف" إلى تفاصيل الالتماس الذي قدمه الأسرى للمحكمة العليا الإسرائيلية، حيث اشتكوا من الاكتظاظ في السجون، وارتفاع درجات الحرارة، مع دخولهم في اليوم 32 للإضراب عن الطعام.
وطالب الأسرى بـ"ضرورة تحسين ظروف الاعتقال خاصة مع تصاعد أزمتهم وإحساسهم برغبة إسرائيل في الانتقام منهم، في ظل تواصل إضرابهم".
وقال مصدر سياسي للصحيفة، إن "أزمة الأسرى تتصاعد بلا حل حتى الآن"، مشيراً إلى حساسية وخطورة القضية التي يبدو أن لا حل لها بالأفق، خاصة مع قدوم شهر رمضان وتواصل الإضراب.
إسرائيل والدنمارك
قالت صحيفة "هآرتس" إن إسرائيل تتهم الدنمارك بدعم الإرهاب والعنف، وتأتي هذه الاتهامات عقب توقيع حكومة كوبنهاغن لاتفاق بقيمة 30 مليون دولار لدعم مؤسسات فلسطينية تعتبرها إسرائيل معادية لها.
(24)