أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، اليوم الجمعة، أنّ قافلة المسلحين الموالين للنظام السوري التي استهدفتها طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة داخل سوريا هذا الأسبوع "تقودها إيران" على الارجح. وقال في مؤتمر صحافي إنّ الضربة الجوية التي استهدفت القافلة التي كانت متجهة إلى موقع عسكري قرب الحدود الأردنية، "كانت ضرورية بسبب تحرك طابعه هجومي بقدرات هجومية لما نعتقد أنّه قوات تقودها إيران"، مضيفاً أنّه غير متأكد من وجود قوات ايرانية على الأرض.
استعادة نحو 90% من أراضي "داعش"
إلى ذلك أكّد ماتيس "استعادة نحو 90% من الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش"، موضحاً أنّ "داعش لم يعد قوياً كما كان، ولكنه يبقى خطراً". وقال: "نواصل دعم قوات سوريا الديمقراطية التي استعادت مدينة الطبقة من داعش".
من جانبه، أعلن المبعوث الأميركي للتحالف الدولي ضدّ "داعش" بريت ماكغورك في المؤتمر الصحافي المشترك أنّ "نهاية التنظيم أصبحت قريبة". وذكر أنّ "قوات التحالف الدولي تضيق الخناق على مصادر تمويل داعش"، مشيراً إلى أنّ "الحياة عادت لطبيعتها في مدينة الطبقة السورية التي شهدت المعارك فيها ضدّ "داعش" مقتل نحو 100 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية"، التي تدعمها أميركا.
وإلى ذلك، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية جوزيف دانفورد إنّ هناك "توجيهات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للإسراع في الحملة العسكرية ضدّ داعش". وأضاف: "تخلصنا من وجود داعش في المنطقة الحدودية مع تركيا".