أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن «روسيا تدافع عن سورية كدولة، وليس عن رئيسها، بشار الأسد، شخصياً».
وأضاف على هامش منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: «أننا ندافع بالدرجة الأولى عن مؤسسات الدولة السورية وليس عن الرئيس الأسد، ولا نريد أن يتشكل في سورية وضع مشابه لما تمر به ليبيا أو الصومال أو أفغانستان، حيث تتمركز هناك قوات حلف شمال الأطلسي على مدار سنوات طويلة، لكن الوضع لم يتغير نحو الأفضل».
وعلّق بوتين على الأسد: «هل ارتكب الأسد أخطاء؟ نعم، يُحتمل ذلك، عدد من الأخطاء، ولكن الناس الذين يعارضونه، هل هم ملائكة؟ أعني هؤلاء الذين يقتلون ويُعدمون الأطفال ويقطعون رؤوسهم».
وحول اتهام الأسد باستخدام الأسلحة الكيماوية، قال بوتين إن تلك الاتهامات «لا أساس لها». وأضاف أنه لم يهتم أحد بتأييد اقتراح روسيا بإجراء تحقيق في الأماكن التي حُمّلت فيها الأسلحة الكيماوية على متن الطائرات أو الأماكن التي يُزعم أن استهدفها النظام، مؤكداً: «رفضوا ذلك. لا أحد يريد ذلك. كان هناك الكثير من الحديث ولكن دون أي إجراءات فعلية».
في غضون ذلك، أكد السفير السوري لدى موسكو رياض حداد، أمس، إن الجولة المقبلة من محادثات السلام السورية ستجري في آستانة عاصمة كازاخستان في 12 و13 يونيو الجاري.
ميدانياً، ذكرت صحيفة «الوطن» السورية، أن الجيش السوري ارسل «قوات ضخمة» الى مناطق حدودية مع الاردن لاستعادة جنوب درعا من سيطرة «داعش».
وأعلنت «وكالة الانباء السورية» الرسمية (سانا)، ان القوات السورية قصفت مواقع «داعش» في دير الزور وقتلت 70 مسلحا من عناصره.
بدوره، أكد «المرصد السوري لحقوق الانسان» امس، ان المعركة الكبرى لتحرير مدينة الرقة من «داعش» وطرده منها باتت على الابواب بعد سيطرة «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) التي تدعمها اميركا على بلدات هنيدة والمنصورة وسد البعث الاستراتيجية، وفق ما ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية.