تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أي تداعيات عسكرية للأزمة مع قطر؟

Lebanon 24
12-06-2017 | 09:10
A-
A+
أي تداعيات عسكرية للأزمة مع قطر؟
أي تداعيات عسكرية للأزمة مع قطر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بحسب ديفيد ديس روشيس، الأستاذ المساعد في مركز جنوب شرق آسيا للدراسات الإستراتيجية لدى جامعة الدفاع الوطني، ومدير سابق لشؤون الخليج وشبه الجزيرة العربية التابع في مكتب وزير الدفاع الأميركي، فإنّ "قطر لطالما كانت الطرف الناشز داخله مجلس التعاون الخليجي، وكثيراً ما نظرت إليها جاراتها الخليجيات بعين الريبة". ويضيف: "حتى نهاية السبعينيات عملت قطر على الموافقة على سياسات خليجية، ولكن في الآونة الأخيرة، اتخذت خطاً مستقلاً وباتت أقرب إلى إيران (التي تتشارك معها في استثمار حقل غاز ضخم). كما أصبحت قطر أكثر تقارباً مع تنظيم الإخوان المسلمين ممّا هي عليه مع الإمارات. واتُهمت قطر بدعم فرع القاعدة في سوريا". خطر أمني قومي ويشير روشيس إلى قناة "الجزيرة" القطرية بوصفها نافذة إعلامية مؤثّرة تمثل بنظر بعض حكام الخليج تهديداً أمنياً قومياً، فيما يعتبرها آخرون مجرّد منافس مستفز. وردّاً على تلك السياسات، سعى جيران قطر إلى لجمها منذ البداية، وحيث تمّ، خلال السنوات العشرين الأخيرة، استدعاء سفراء وقطع علاقات، وكان آخرها في عام 2014. ولكن قد يبدو الوضع مختلفاً هذه المرة. ويبدو أن هناك مسعى جاداً لإعادة قطر إلى الصواب. قائمة شكاوى ويلفت الكاتب لمؤتمر عقده مؤخراً في مركز الدفاع عن الديمقراطية في واشنطن حول ارتباطات قطر بجماعة الإخوان المسلمين. وشاركت في المؤتمر شخصيات بارزة مثل وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت غيتس، وماري بيت لونغ، مساعدة سابقة لوزير الدفاع. وقد طرح المشاركون في المؤتمر سلسلة من الشكاوى ضدّ قطر، كدعمها لـ"حماس" ومقاتلين إسلاميين في سوريا، وجماعة الإخوان المسلمين، فضلاً عن استعدادها لتوفير ملاذ لأعضاء من حركة "طالبان". تعليق لافت ويرى روشيس أن اللحظة الأكثر دراماتيكية جاءت عند تعليق غيتس على وجوب سعي واشنطن للتفكير بنقل قاعدتها العسكرية من قطر. ومساء اليوم نفسه، أفادت وكالة الأنباء القطرية أن أمير قطر ألقى كلمة في حفل تخريج دفعة من العسكريين، ودعا فيها لتقارب مع إيران وإسرائيل وانتقد جيرانه. ولكن سرعان ما زعمت السلطات القطرية بأن مواقعها الإخبارية تعرضت لقرصنة، وأن الأمير لم يطلق أية تصريحات أثناء الاحتفال. تطابق الرسالة ويشير الكاتب إلى أنه وبغض النظر عن الحقائق، فقد تطابقت تلك الرسالة مع ما أثار حفيظة الإمارات والسعودية حيال قطر، منذ بعض الوقت. وكان رد فعل الدولتين على الخطاب سريعاً. فقد حظرت منافذ إعلامية قطرية، واستدعت كل من السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من الدوحة. كما علقت الدول الثلاث حركة الطيران من الدوحة وإليها، وأخيراً أغلقت السعودية منفذها البري الوحيد مع قطر. خلافات سياسية من جهة أخرى، يلفت روشيس لوجود عدد من الخلافات السياسية بين أميركا وقطر، ولكنه يرى أنه في أعقاب خلافات قطر مع جيرانها الخليجيين، ستصبح واشنطن أقل قدرة على تهدئة وتعديل السلوك القطري. وبوسع الولايات المتحدة أن توجه رسائل سياسية إلى قطر عبر توسيع نطاق وجودها العسكري أو تخفيضه. وفي نفس الوقت، ستستفيد أميركا كثيراً إذا عرضت دول أخرى، غير قطر، استضافة قوات أميركية. ولكن، بحسب الكاتب، يجب أن يدرك زعماء الولايات المتحدة أن القواعد لا تنشأ من فراغ، وأن إغلاقها أسهل من فتحها. (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك