تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"سبيّة" أمضت أشهرًا رهيبة وحاولت الإنتحار.. هذا ما كشفته

Lebanon 24
19-07-2017 | 23:25
A-
A+
"سبيّة" أمضت أشهرًا رهيبة وحاولت الإنتحار.. هذا ما كشفته
"سبيّة" أمضت أشهرًا رهيبة وحاولت الإنتحار.. هذا ما كشفته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كانت الشابة الايزيدية هيزا "سبيّة" لدى تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي خطفها من العراق وأتى بها الى الرقة حيث أمضت أشهرا رهيبة في الاسر. الآن، عادت الى المدينة بلباس عسكري وبندقية لتقاتل الجهاديين رغبة بالثأر لآلاف النساء اللواتي عشن المأساة نفسها. وفي منزل اتخذته مقاتلات أيزيديات مقرا في حي المشلب في شرق الرقة، تقول هيزا "حين حملت السلاح، أزحت بعض الهم عن قلبي، ولكن الثأر لا يزال داخله الى ان يتحررنّ جميعا". هيزا، كما شقيقتاها وقريبات لها، عينة من آلاف النساء والفتيات الايزيديات اللواتي احتجزهن "داعش" كسبايا اثر هجوم واسع في آب العام 2014 في منطقة سنجار في العراق. وفر حينها عشرات آلاف الايزيديين وقتل عدد كبير منهم. وتقول الشابة التي ترتدي بزة عسكرية وتلف راسها بشال تقليدي اخضر اللون باللغة الكردية "انا أيزيدية من شنغال"، أي سنجار بالعربية. وتضيف وهي تتجول في شارع مدمر كما غالبية الاحياء التي شهدت معارك في الرقة، "حين حصلت الابادة بحق الايزيديين، اصبحت النساء والفتيات بيد داعش، وانا واحدة منهن، اعتقلونا وقاموا بفصل الفتيات عن النساء والرجال، ثم اتوا بنا الى الرقة". بقيت هيزا عشرة اشهر في قبضة الجهاديين وحاولت خلالها مرات عدة الانتحار. لدى سرد قصتها، يبدو الارتباك الشديد على الفتاة التي لم تبلغ العشرين من العمر بعد. وتقول "أخذونا مثل الغنم، شردونا في شوارع الرقة. كانوا يبيعوننا، يأتي أحدهم ويأخذ واحدة منا حتى حان دوري". وتتحفظ الفتاة السمراء ذات العينين البنيتين والشعر الاسود عن الخوض في تفاصيل معاناتها لدى الجهاديين، مكتفية بالقول انها قاومت كثيرا وتكررت حالات بيعها وشرائها "اكثر من خمس مرات". والأيزيديون أقلية تعد أكثر من نصف مليون شخص، ويتركز وجودها خصوصا في شمال العراق قرب الحدود السورية. ويناصب تنظيم الدولة الإسلامية العداء الشديد لهذه المجموعة الناطقة بالكردية، ويعتبر أفرادها "كفاراً". وبعد فشلها في الانتحار مراراً، تمكنت هيزا من الفرار من منزل نقلها الجهاديون اليه في الرقة الى سوق قريب حيث التقت عائلة كردية تكفلت بمساعدتها، ونقلتها سراً الى خارج المدينة في مايو 2015. (الحدث الدولية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك