وجّهت مجموعة حقوقية إنتقادات شديدة للجيش التركي بعد تعامل بعض العناصر بطريقة غير إنسانيّة مع سوريين حاولوا عبور الحدود هربًا من الحرب المستعرة في بلدهم.
وكشفت صحيفة "إندبندنت" البريطانيّة أنّ السلطات التركية أوقفت عددًا من الجنود بعد تسريب فيديو، ظهروا خلاله يعذّبون لاجئين سوريين جسديًا ويوجّهون لهم كلامًا نابيًا، بعد اجتيازهم الحدود بشكل غير شرعي.
وظهر في فيديو 4 جنود يضربون شابًا سوريًا، ويسألونه "لماذا جئت؟ هل ستعاود المجيء الى تركيا؟"، ثمّ ركله أحدهم.
بعد إنتشار الفيديو بشكل هائل على مواقع التواصل الإجتماعي، نشر الجيش التركي بيانًا قال فيها إنّه تمّ تحديد هويات الجنود الذين عنّفوا اللاجئين، وأحيلوا الى التحقيق. ولفت البيان الى أنّه تمّ نقل اللاجئين الى مركز للشرطة وفحصوا من قبل فريق طبي.
وقالت "إندبندنت" إنّ هذه ليست المرّة الأولى التي تُكشف فيها ممارسات غير إنسانيّة مع اللاجئين، فالأسبوع الماضي، نُشرت صور لشبان سوريين أجبروا على ارتداء ملابس داخلية نسائية وتسلية الجنود.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ 163 لاجئًا، بينهم 15 إمرأة و31 طفلاً، أصيبوا أو قتلوا برصاص قناصة، لكنّ هذا الرقم نفته أنقرة.
(إندبندنت - لبنان 24)