تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل تغرق دلتا النيل وتواجه مصر كارثة محققة؟

Lebanon 24
14-08-2017 | 13:30
A-
A+
هل تغرق دلتا النيل وتواجه مصر كارثة محققة؟
هل تغرق دلتا النيل وتواجه مصر كارثة محققة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل تختفي سواحل مصر المتوسطية الساحرة؟ وهل تغرق دلتا النيل المكتظة بالسكان وسلة الخبز الرئيسية للبلاد؟ بينما يحجم كثير من السياح الأجانب على زيارة مصر حالياً؛ بسبب المخاوف الأمنية، إلا أن هناك قلقاً أكبر بكثير يلوح في الأفق: الاحتباس الحراري العالمي واختفاء السواحل، قد يجعلان مستقبل مصر أسوأ من ذلك، حسب تقرير لموقع شبكة NPR الأميركية. ويتفق العلماء عموماً على أن تغير المناخ الذي يتسبب فيه البشر -أي تأثير انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من مصادر مثل السيارات والمصانع- يرفع مستوى سطح البحر ويجعل مياهه أكثر دفئاً. ويؤثر ارتفاع منسوب مياه البحر على دلتا نهر النيل، وهو المثلث الذي يتفرع عنده النيل ويصب في البحر، حيث تزرع مصر معظم محاصيلها. ووفقاً للبنك الدولي، فإن مصر -مع معدلات الفقر المرتفعة أصلاً والنمو السكاني السريع- هي واحدة من البلدان الأكثر عرضة لآثار تغير المناخ. وفي تقرير علمي نشره موقع جامعة ييل Yale، قال الكاتب المختص بالجيولوجيا ريتشارد كونيف إن مصر قد تكون الفريسة القادمة للتدهور البيئي الذي يجتاح العالم، فسكان البلاد الـ95 مليون نسمة قد يقعون ضحية كارثة محققة. على طول الواجهة البحرية، أقامت الحكومة حواجز لمواجهة العواصف الشتوية الشرسة. لا يوجد شاطئ على هذا الجزء من الساحل؛ فالرمال غطتها المياه منذ سنوات. ويتوقع كثير من العلماء ارتفاع مستوى سطح البحر هنا أكثر من قدمين بحلول نهاية القرن. بعض المباني التاريخية تنهار بالفعل، حيث إن المياه المالحة تتسرب إلى الجدران. ويمكن أن تغمر المياه أحياء بأكملها. مصير الإسكندرية منذ آلاف السنين، ارتبط ازدهار وتراجع الإسكندرية بالبحر. بالقرب من الممشى الخرساني، يأخذ المرشدون السياحَ العرب في جولة داخل قلعة قايتباي التي بُنيت جزئياً على أنقاض واحدة من عجائب العالم القديم؛ منارة الإسكندرية. منذ ما يقرب من 2000 سنة، كانت المنارة الحجرية أطول مبنى في العالم. كانت تستخدم المرايا لتعكس الشمس، والنار ليلاً، لتحذير البحارة من الصخور. بعد سلسلة من الزلازل بين القرنين العاشر والقرن الرابع عشر، انهارت في الماء. على مر القرون، ابتلع البحر ما كان ميناء مزدهراً وحتى محيط الميناء نفسه. إنه قلق كبير لخبراء تغير المناخ، مثل محمد الراعي (من جامعة الإسكندرية)، الذي يدرس الآثار المحتملة لارتفاع درجات الحرارة وارتفاع مستويات سطح البحر منذ عقود. يقول: "إن ارتفاع مستوى سطح البحر سيؤثر على جميع السواحل وجميع الشواطئ. تظهر النماذج أن درجة الحرارة سوف تزداد في الشرق الأوسط وسينخفض معدل هطول الأمطار". وتتنبأ معظم النماذج بمتوسط محتمل لارتفاع درجات الحرارة لأكثر من 3 درجات فهرنهايت على أجزاء من مصر خلال العقود الأربعة المقبلة. ويقول الراعي إن آثار الطقس الأكثر سخونة، بما في ذلك انخفاض الأمطار، ستخفض الإنتاجية الزراعية بنسبة تتراوح بين 15 و20 في المائة، وهي ضربة قوية لبلٍد يكافح بالفعل لإطعام شعبه. الدلتا تكافح الخطر الدلتا تزرع أكثر من نصف محاصيل مصر على طول دلتا النيل. على طول الدلتا، ضفاف النهر تتآكل. ومع ارتفاع منسوب مياه البحر، تتدفق مياه البحر إلى مياه النيل المستخدمة للري. والدلتا التي تبدأ من شمال القاهرة وتمتد حتى البحر المتوسط على بُعد 160 كيلومتراً تقريباً، يقطنها نحو 50 مليون مصري، أي أكثر من نصف عدد سكان البلاد، لكنها لا تشكل سوى 2.5٪ من مساحة مصر الكلية، فيما يعيش بقية السُكان فيما تبقى من وادي النيل، الذي يمثل 1٪ من مساحة مصر. تقول دراسة نُشرت على دورية المجتمع الجيولوجي الأميركي GSA Today وأعدها فريق بقيادة الجيولوجي جون دانيل ستانلي، إن مصر ستواجه "نقصاً خطيراً في المياه العذبة والطاقة في جميع أنحاء البلاد بحلول عام 2025"، وإن الزراعة في الدلتا (التي تنتج 60٪ من الغذاء في مصر) ستعاني نقصاً كبيراً في مياه الري. (هاف بوست - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك