تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

30 عاماً على العملية.. اغتيال ناجي العلي إلى الضوء مجدّداً!

Lebanon 24
29-08-2017 | 05:17
A-
A+
30 عاماً على العملية.. اغتيال ناجي العلي إلى الضوء مجدّداً!
30 عاماً على العملية.. اغتيال ناجي العلي إلى الضوء مجدّداً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نداء جديد أطلقته الشرطة البريطانية، اليوم الثلاثاء، للحصول على معلومات بشأن مقتل رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي في لندن قبل 30 عاماً، أملاً في أن يشعر شخص ما بقدرة أكبر على التحدّث بحرية بعد 3 عقود على الاغتيال، وفق ما نقله موقع "عربي 21" عن وكالة "رويترز". وتعرّض ناجي سالم حسين العلي لإطلاق نار في غرب لندن في 22 تموز 1987. وكان تلقّى عدداً من التهديدات بالقتل، بسبب رسومه الكاريكاتيرية، التي سخر فيها من السياسات في الشرق الأوسط، وتوفّي في المستشفى بعد ما يزيد قليلاً على الشهر، عن عمر ناهز الـ 51 عاماً. ووصف ابنه أسامة العلي لشرطة العاصمة البريطانية موت والده المفاجئ بأنّه "صادم"، وقال: "ارتُكبت جريمة مروعة بوضوح، وتحقيق العدالة أمر حاسم للأسرة، وأرى تماماً من الناحية السياسية أنّ من المهم أيضاً أن يعرف الناس ما حدث، وأنّ هناك حزماً". وتدعو شرطة لندن حالياً أي شخص لديه معلومات بشأن القتل، خاصة في ما يتعلق بالمشتبه بهما الرئيسيين، التي لم تتمكّن من تحديد هويتهما، إلى أن يقدم لها هذه المعلومات. وكان ينظر إلى رسوم العلي، التي كثيراً ما جري تصويرها من منظور صبي صغير ينظر للأحداث ببراءة الطفولة، على أنّها تحمل انتقادات للأنظمة في فلسطين وأماكن أخرى. وتلقى العلي رصاصة في رقبته من الخلف في وضح النهار بينما كان يترجل من سيارته إلى مكتب صحيفة "القبس" الكويتية في نايتسبريدج، حيث كان يعمل في ذلك الوقت. وتابع الشهود المسلّح المشتبه به وهو يتبع العلي، ثمّ لاذ بالفرار من الموقع على قدميه. وجرى وصفه بأن عمره يبلغ نحو 25 عاماً، وأنّ ملامحه شرق أوسطية، حيث كان له شعر أسود كثيف يصل طوله إلى الكتفين. كما أبلغ شهود عن رؤية رجل آخر في الخمسينات من العمر، وأصوله شرق أوسطية أيضاً، وهو يركض قريباً بعد قليل من الحادثة، ويده داخل جيبه كما لو كان يخفي شيئا، ثم دلف إلى سيارته "المرسيدس"، وقادها مبتعداً. وقال دين هايدون، رئيس قيادة مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة البريطانية، والذي يشرف على القضية، إنّ "الشرطة اتّبعت عدداً من خيوط التحقيق، التي لم تقدنا إلى التعرف على هوية الرجلين". وأضاف: "بيد أنّ الكثير يمكن أن يتغيّر في 30 عاماً.. فالولاءات تتغير، والأناس الذين لم يكونوا راغبين في الحديث في ذلك الوقت ربما يكونون مستعدين الآن للتقّدم بمعلومات حاسمة". (عربي 21 - رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك