استعرض أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الاثنين، مستجدات الأزمة الخليجية وتداعياتها.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه الرئيس الفرنسي، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، مضيفة أنه جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها في شتى المجالات.
وجرى أيضاً "بحث آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما مستجدات الأزمة الخليجية الراهنة وتداعياتها، والمساعي الدولية الرامية لحلها عبر الطرق الدبلوماسية، وضمن جهود الوساطة التي تقوم بها دولة الكويت الشقيقة".
وتأتي المباحثات بعد تصريحات وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الاثنين، عن أن دول الحصار "مارست إرهاباً فكرياً ضد مَن تعاطف مع قطر، واعتقلت بعضاً منهم".
وأضاف خلال كلمة له باجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عُقد في جنيف، الاثنين، أن الدول المقاطعة لقطر حاولت إخفاء الحقائق عن الرأي العام العالمي.
وكانت آخر جهود حل هذه الأزمة من قِبل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب؛ إذ رتَّب اتصالاً قبل يومين بين أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.
(الخليج أونلاين)