تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تصاعد القتال في إدلب وحماة يثير قلقاً أممياً

Lebanon 24
28-09-2017 | 05:11
A-
A+
تصاعد القتال في إدلب وحماة يثير قلقاً أممياً<br/>
تصاعد القتال في إدلب وحماة يثير قلقاً أممياً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، الأربعاء، خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا، عن بالغ القلق إزاء تقارير القتال والغارات الجوية الأخيرة على إدلب وحماة السوريتين. وقال مارك لوكوك: إن "الضربات الجوية على دير الزور، يوم الثلاثاء، أسفرت عن مصرع 80 شخصاً من المدنيين الفارين من قبضة تنظيم داعش". وأضاف: "الغارات الجوية استهدفت المدارس والمستشفيات بإدلب، وقد أبلغنا الشركاء الإنسانيين، الأسبوع الماضي، بأن 3 مستشفيات باتت خارج نطاق العمل في كفر نبل وخان شيخون وهيش؛ بسبب الضربات الجوية". وقتل، الأربعاء، 5 مدنيين وأصيب 20 آخرون بجروح، في سلسلة غارات لطيران روسيا استهدف مناطق في إدلب، لليوم التاسع على التوالي. ووفق إحصاء للدفاع المدني السوري، تعرضت المحافظة، منذ 19 أيلول الجاري، لأكثر من 572 غارة و220 قذيفة صاروخية، ما أدى لمقتل 152 مدنياً، وإصابة 279، فضلاً عن مقتل 18 عنصراً من الدفاع. وخلال الجلسة ذاتها، اتهمت المندوبة الاميركية لدى الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هيلي، النظام السوري وروسيا بـ"استهداف المستشفيات والمدارس في البلاد". وقالت في إفادتها لأعضاء المجلس: "لا يزال النظام السوري يستخدم أسلحته الكيمائية ضد مواطنيه". كما أكدت المندوبة الاميركية أن "العملية السياسية هي الطريق الوحيد للتوصل إلى حل". وتابعت: "إذا لم يشهد الشعب السوري عملية سياسية تعمل بالتوازي مع جهودنا الرامية إلى تخفيف حدة التصعيد، فسوف يستأنف العنف، وستكون أي مكاسب تحققت ضد داعش مسألة مؤقتة فقط". وقالت هيلي: إن "النظام السوري يرفض الجلوس لطاولة المفاوضات بحسن نية، والولايات المتحدة ملتزمة بإيجاد حل سياسي، وعلينا أن نزيد من وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة ونحمل النظام مسؤولية عدم وصولها". وتابعت بالقول: "إن الحل الدائم الوحيد في سوريا، والسبيل الوحيد لإنهاء العنف وهزيمة الإرهاب، هو من خلال انتقال سياسي، لا يسمح للنفوذ الإيراني بأن يحل محل داعش أو الأسد في السلطة". وفي نفس الجلسة كان المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، قد أعلن عن انطلاق الجلسة الثامنة من مفاوضات جنيف حول الأزمة السورية، في موعد لا يتجاوز نهاية تشرين الأول المقبل. وقد انتهت الجولة السابعة من المفاوضات ذاتها في تموز الماضي دون أي اختراقات في الصراع الذي دام نحو 6 أعوام ونصف العام. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك