أوقف شاب في العشرين من عمره في مطار مدينة غوتنبرغ السويدية، اليوم الجمعة، بعد الاشتباه بحمله مادة قابلة للانفجار. وبعد التحقيق معه، أفرج عنه لعدم وجود أدلة جنائية في حقه، بحسب ما أعلنت الشرطة.
وكان المشتبه فيه يمر في جهاز كشف المعادن في مطار لاندفيتر، صباح أمس الخميس، قبل أن يصدر الجهاز تنبيهاً بوجود "مادة قابلة للانفجار" بين متعلقاته، بحسب ما صرح الناطق باسم الشرطة بيتر الديرسون لـ"وكالة الصحافة الفرنسية".
وذكر مكتب النائب العام السويدي في بيان، اليوم، أن "السلطات أوقفت الشاب للاشتباه في محاولة تخريب عامة"، ليؤكد بعدها أنَّه تمَّ "إجراء تحليل للمواد المشتبه بها، وأن الرجل لم يعد مشتبهاً بصلته بأي جريمة".
وأكد الديرسون، الذي لم يكشف عن طبيعة المادة التي كان يحملها الشاب، أنه كان "مسافراً إلى دولة في الاتحاد الأوروبي".
من جهتها، قالت صحيفة "افتونبليدت" السويدية اليومية إنه "كان يحمل مادة بيروكسيد الأسيتون"، المستعملة في تصنيع قنابل استخدمت في بضعة اعتداءات في أوروبا، منها مانشستر، وبروكسيل، وباريس".
ولم تفصح السلطات السويدية عن هوية الشاب العشريني، لكن صحيفة "جوتبورجس بوستين" السويدية اليومية أشارت إلى أنه ألماني الجنسية.