تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

موازين القوى في كركوك تتغيّر!

Lebanon 24
19-10-2017 | 11:51
A-
A+
موازين القوى في كركوك تتغيّر!<br/>
موازين القوى في كركوك تتغيّر!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"من قبل، لم يكن بامكاننا القول بفخر اننا تركمان والان يرفرف علمنا مجددا فوق قلعة كركوك" هكذا عبر العراقي عمر نجاة البالغ من العمر 23 عاما عن سروره لدخول القوات العراقية هذا الاسبوع هذه المدينة المتعددة الاتنيات. ومنذ ان استعاد الجيش العراقي كل المناطق التي سيطر عليها مقاتلو البشمركة الاكراد بعد عام 2003 وخصوصا في محافظة كركوك، تغير توازن القوى بين مختلف المجموعات. قبل ثلاثة أسابيع كان السكان الاكراد يشاركون في الاستفتاء حول الاستقلال الذي نظمه اقليم كردستان العراق في 25 ايلول، والان تم انتزاع الملصقات الداعية للتصويت الذي كان تعارضه بغداد. واستبدلت باعلام عراقية ضخمة علقت على اشجار النخيل او فوق المباني، اما الاعلام الكردية التي كانت تزين كل مصباح فهي لا تزال قائمة وكذلك العديد من صور الرئيس العراقي الراحل الكردي جلال طالباني. لكن الملصقات التي تمدح خصمه رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الذي كان وراء تنظيم الاستفتاء، مزقت واصبحت على الارض. بغداد في القيادة يقول ابو سيما انه يستفيد من هذا الوقت للعودة الى منزله والاطمئنان الى احوال زوجته واولاد شقيقه الذين لم يتوجهوا الى المدرسة منذ ثلاثة ايام. ويضيف "لقد قال المدير لنا ان ننتظر بعض الشيء، نظرا للوضع". وكان يشير الى دخول القوات العراقية الاحد الى كل محافظة كركوك. وخلال ثلاثة ايام وبدون اي مقاومة تقريبا من قبل البشمركة الاكراد، استعادت القوات العراقية السيطرة على كل انحاء المدينة وخصوصا حقول النفط في هذه المحافظة الشمالية التي كانت موضع نزاع بين بغداد وكردستان. والاحد خرج ابو سيما مع زوجته لفترة وجيزة من المدينة على غرار آلاف العائلات لكن الكثيرين عادوا منذ ذلك الحين. وقال هذا الرجل رب العائلة البالغ من العمر 36 عاما، "كان يجب العودة لاننا نحن الاكراد نشكل غالبية ونحن اوائل سكان كركوك". اما التركماني عمر نجاة لا يوافقه الرأي. ويقول من متجره للانسجة الواقع في وسط سوق كركوك مشيرا الى القلعة الواقعة على بعد عشرات الامتار: "انها عثمانية وتركية وكركوك هي تركمانية عراقية". ويضيف هذا الشاب "الان وقد تولت بغداد القيادة، نحن في أمان. لم يكن الامر كذلك في السابق حين كانت سلطة اخرى قائمة" في اشارة الى المحافظ نجم الدين كريم الذي نظم الاستفتاء حول استقلال كردستان في كركوك خلافا لرأي السلطات المركزية وأقالته بغداد. وعشية العملية العسكرية ظهر المحافظ على التلفزيون لدعوة الاكراد في المدينة الى التسلح من اجل التصدي لقوات بغداد. وبالقرب من ساحة العمال حيث علق علم تركماني أزرق كبير، يؤمن ابو حسين من جهته في التعايش بين سكان المدينة الـ800 الف. ويشكل الاكراد في المدينة ثلثي عدد السكان والتركمان 25% والعرب 10%. "العيش معا" ويؤكد هذا التاجر التركماني "نعرف كيف نعيش معا" فيما ليس لدى جاره الكردي سوى موظفين عرب. ويضيف "هذا لا يعود الى سنة او اثنتين وانما كنا نتعايش منذ عقود كلنا معا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك