تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"العمليات العسكرية" في سوريا والعراق تشعل الكونغرس

Lebanon 24
30-10-2017 | 23:22
A-
A+
"العمليات العسكرية" في سوريا والعراق تشعل الكونغرس
"العمليات العسكرية" في سوريا والعراق تشعل الكونغرس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأ وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان، الدفاع أمام الكونغرس عن دستورية العمليات العسكرية، التي تنفذها الولايات المتحدة في الخارج وخصوصا تلك، التي تشنها في العراق وسوريا ضد تنظيم داعش، وذلك في ظل سعي المشرعين لاستعادة قرار الحرب والسلم من الحكومة. وقال السناتور الديمقراطي، بن كاردين، في مستهل جلسة استماع عقدتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ إن الولايات المتحدة لديها حاليا جنود منتشرون في 19 دولة "ويحب أن يكون هناك المزيد من النقاشات العامة بشأن هذه الأنشطة لأنني لا أظن أن الأميركيين يرغبون بأن تقود الولايات المتحدة حربا شاملة في الخفاء وبالسر وخارج أي رقابة". من جهته، قال وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، في أولى تصريحاته أمام اللجنة إن إدارة دونالد ترامب "لا تسعى" لاستصدار قانون جديد من الكونغرس يجيز استخدام القوة. ويبرر البنتاغون عملياته في الخارج بالاستناد إلى قانون يجيز استخدام القوة العسكرية، أقر في 14 أيلول 2001 بعيد اعتداءات 11 أيلول. قانون 14 أيلول وسبق أن لجأ 3 رؤساء إلى هذا القانون، الذي لا يحد من تحرك الجيش الأميركي في المكان والزمان لإطلاق حملات عسكرية عدة في العالم، وخصوصا في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا. وفي 2015، قدم الرئيس السابق، باراك أوباما، مشروع قانون جديدا يضع إطارا رسميا للحرب على المتشددين، لكن الكونغرس بغالبيته الجمهورية لم يناقشه. وفي سبتمبر، حاول السناتور الجمهوري راند بول إلغاء قانون 2001، لكنه لم ينجح. وقال وزير الدفاع، جيمس ماتيس، في تصريحاته الأولية أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ إن هذا القانون "يبقى أساسا صلبا للعمليات العسكرية الجارية ضد تهديد متغير". وشدد تيلرسون وماتيس على وجوب أن يتنبه الكونغرس إلى أنه في حال أراد إقرار قانون جديد يجيز استخدام القوة، فإن هذا القانون يجب أن لا يلغي ذاك الصادر في 2001، كما يجب أن لا يتضمن "أي تقييد، لا في الزمان ولا في المكان" لعمليات البنتاغون. وبعد مقتل 4 عناصر في القوات الأميركية الخاصة في النيجر في الرابع من تشرين الاول، عاد النقاش بشأن العمليات العسكرية الأميركية في الخارج مع محاولة عدد من المشرعين إعادة سلطة إعلان الحرب إلى الكونغرس. ويبدو أن عددا من النواب اكتشفوا أن الجيش الأميركي نشر مئات الجنود في النيجر للتصدي للمتشددين في منطقة الساحل. وفي هذا السياق، صرح السناتور الجمهوري، بوب كوركر، الذي يتراس لجنة الشؤون الخارجية "في وقت نواجه مجموعة واسعة من التهديدات في الخارج، من المهم أكثر من أي وقت إجراء حوار وطني جدي بشأن الدور الدستوري للكونغرس في إجازة استخدام القوة العسكرية". (سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك