توالت ردود الفعل الدولية المستنكرة للمجزرة الإرهابية التي أودت بحياة 200 شخصاً على الأقل في مسجد وقت صلاة الجمعة في شمالي سيناء.
ودان الملك عبدالله الثاني، في برقية بعث بها إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الهجوم الإرهابي، وأكد " تضامن الأردن الكامل مع الشقيقة مصر، والوقوف إلى جانبها في مواجهة خطر الإرهاب الذي يستهدف الجميع دون استثناء".
وأبرق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى السيسي، معزياً بضحايا الهجوم الارهابي، معرباً عن "استعداد موسكو لزيادة التعاون مع القاهرة في محاربة الإرهاب الدولي".
إلى ذلك، أكَّدت الولايات المتحدة الأميركية "وقوفها إلى جانب مصر ضد الإرهاب".
من جهته، أكَّد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في برقية مماثلة استنكار بلاده للهجوم الإرهابي في سيناء، ودعمها وتأييدها لكل الإجراءات التي تتخذها مصر للحفاظ على أمنها.
وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها إن "الرئيس محمود عباس يستنكر بأشد العبارات هذه الجرائم الإرهابية، ويؤكد وقوف الشعب والقيادة الفلسطينية إلى جانب مصر وقيادتها برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي في حربهم ضد الإرهاب وضد كل من يحاول المس بالأمن القومي المصري".
بدورها، دانت الإمارات العربية المتحدة بشدة، التفجير الذي استهدف المسجد في شمال سيناء.
أمَّا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، فقد دان الهجوم الإرهابي، معرباً عن عميق تعازيه لجمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعبا.
من جانبه عبر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن حزنه الشديد نتيجة الهجوم الإرهابي الذي وصفه بالبربري، مقدما التعازي لأهالي الضحايا.
بدوره، عبَّر وزير الخارجية النمساوي سباستيان كيرتز عن تعازي بلاده لأسر ضحايا الهجوم وللشعب المصري.
هذا، وأكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وقوف بلاده مع مصر في معركتها ضد الإرهاب.
وقال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي إن بلاده تقف مع مصر وشعبها الشقيق وقيادته في مواجهة الارهاب والجريمة المدانة والبشاعة في مسجد سيناء.
من جهتها، دانت الخارجية السورية "بأشد العبارات العمل الجبان والمجزرة المروعة التي قامت بها مجموعات إرهابية في جامع بسيناء".
أمَّا المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، فدان بـ"شدة الهجوم الإرهابي في مصر"، معلناً "تضامنه مع أهالي الضحايا".