يبدو ان التحالف القائم منذ ثلاث سنوات بين الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح انفرط مع تبادل الطرفين الاتهامات بعد أربعة أيام من المواجهات الدامية في صنعاء واعلان صالح استعداده فتح "صفحة جديدة" مع التحالف بقيادة السعودية الذي رحب بتصريحاته.
وردّ عبدالملك الحوثي زعيم الحوثيين في اليمن على صالح قائلاً: "إن تحركات أنصار صالح استهدفت مقرات الدولة". ووصف زعيم المتمردين قوات المؤتمر بـ"الميليشيات" الإجرامية، معتبرا أن كلمة صالح لم تكن موفقة وسيئة.
وأضاف أن التحركات التي حصلت في صنعاء لم يكن لها مبرر. وقال إن الجهود كانت مستمرة لمنع وقوع أي توتر في صنعاء.
وأكد الحوثي أن أنصار صالح رفضوا الاحتكام إلى أي جهة مستقلة. واعتبر أن كلمة صالح لم تتضمن أي حرص على أمن صنعاء وسكانها، وأن تلك الكلمة لم تأخذ في الاعتبار الأوضاع التي تعيشها البلاد.
وكان صالح اتهم الحوثيين بـ"مواصلة إرهاب المدنيين في صنعاء، وبادروا بأفعال عدوانية سافرة، وواصلوا ممارساتهم الاستفزازية ضد المواطنين".
وقال صالح في خطاب نقله التلفزيون "ادعو الاشقاء في دول الجوار والمتحالفين ان يوقفوا عدوانهم وان يرفعوا الحصار وان يفتحوا المطارات (...) وسنفتح معهم صفحة جديدة".
وتابع ان "الشعب اليمني تحرك وقام بانتفاضة ضد العدوان السافر من الحوثي"، وأضاف "اليمنيون الآن يختارون قيادة جديدة بعيدا عن الميليشيات".
وأضاف "أدعو جميع الشعب اليمني في كل المحافظات وكل مكان أن يهبّوا هبة رجل واحد للدفاع عن اليمن ضد العناصر الحوثية التي تعبث باليمن منذ 3 سنوات للانتقام ممن حققوا وحدة اليمن".