في إطار تراجع حدود الجبهة المفتوحة مع تنظيم "داعش" في الشرق السوري، وتضاؤل الحاجة إلى قوات مقاتلة، نقلت قوات من الجيش السوري ومن "حزب الله" إلى مناطق أخرى، في حين عاد آخرون إلى لبنان، في إطار سحب "حزب الله" جزءاً من قواته تمهيداً للإنسحاب من الميدان السوري.
وأكدت مصادر ميدانية مطلعة أن جزءاً من قوات النخبة التابعة لـ"حزب الله" والتي تسمى قوات "الرضوان"، توجهت من محافظة دير الزور إلى محافظة حلب وتمركزت في الريف الجنوبي الغربي للمحافظة.
وترى المصادر في نقل الحزب قواته النخبوية إلى ريف حلب يوحي بإمكانية بدء معركة في تلك المحافظة خلال فترة قليلة وذلك بغطاء سياسي تركي – روسي، الأمر الذي قد يفسر على أنه جزء من تقسيم النفوذ في الشمال السوري، والذي سيشمل إضافة إلى ريف حلب، ريف حماة الشمالي وجزء من محافظة إدلب.
وتعتبر المصادر أن معركة ريف حلب الجنوبي الغربي تعتبر أهم معارك الشمال السوري المتبقية، لإنها على إرتباط مباشر بتحصين مدينة حلب، كما أن هذه الجبهة تحكمها جبهة "النصرة" وليس فصائل معتدلة تدخل في التسويات المحتملة.
وتلفت المصادر إلى أن الجبهة في حلب تعتبر أوسع من جبهة ريف حماة، نظر للمناطق الشاسعة التي لا تزال خارج سلطة النظام السوري هناك.