تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

400 ألف طفل يواجهون خطر الموت في الكونغو الديمقراطية بسبب سؤ التغذية

Lebanon 24
12-12-2017 | 13:07
A-
A+
400 ألف طفل يواجهون خطر الموت في الكونغو الديمقراطية بسبب سؤ التغذية
400 ألف طفل يواجهون خطر الموت في الكونغو الديمقراطية بسبب سؤ التغذية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّرت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء من أنّ أكثر من 400 ألف طفل في جمهورية الكونغو الديموقراطية يعانون من سوء تغذية شديد ويواجهون خطر الموت خلال أشهر، في حال عدم وصول مساعدات عاجلة اليهم، وسط استمرار اعمال العنف في هذا البلد. ومع اقتراب عيد الميلاد واطلاق حملتها لبيع بطاقات المعايدة في أوروبا، أصدرت منظمة الامم المتحدة للطفولة "اليونيسف" بياناً جاء فيه "يعاني على الأقل 400 ألف طفل لا يتجاوز عمرهم الخمس سنوات في منطقة كاساي في جمهورية الكونغو الديموقراطية من سوء تغذية حاد ويواجهون خطر الموت خلال العام 2018 في حال لم تصلهم مساعدات صحية وغذائية". واضاف بيان المنظمة أنها "لم تتلق الا 15% من التمويل اللازم لتلبية الحاجات الغذائية للأطفال عام 2017". ويتحدث برنامج الأغذية العالمي عن 250 ألف طفل يواجهون خطر الموت في الأشهر المقبلة في كاساي. وقالت الأمم المتحدة في بيان صدر في 30 تشرين الثاني الماضي: "هناك 160 ألف طفل في جمهورية الكونغو الديموقراطية يموتون سنويّاً لأسباب مرتبطة بسوء التغذية". وأصبح وباء الكوليرا في البلاد مأساة بسيطة مقارنة بالوفيات التي تسجل لأسباب اخرى، مع 1055 حالة وفاة من أصل 50507 حالات يشتبه باصابتها بالكوليرا في 23 من أصل 26 مقاطعة في البلاد عام 2017، بحسب وزارة الصحة. وشهد الكونغو الذي يعاني سكانه من فقر مزمن رغم الثروات التي يتمتع بها، ثلاثة نزاعات مسلحة منذ 15 شهراً: تزايد نشاط الجماعات المسلحة في مقاطعة كيفو شرق البلاد، وأزمة مقاطعة كاساي في وسط الكونغو الديموقراطية منذ أيلول 2016، إضافةً إلى صراع قبائل البانتو والبيغمي في تانجانيكا في جنوب شرق البلاد. أزمة انسانية في 2018 كلّ المؤشرات تنذر بأزمة انسانية ضخمة تخشاها جمهورية الكونغو الديموقراطية عام 2018: أرقام نزوح قياسية، مئات آلاف الأطفال يواجهون خطر الموت، منظمات غير حكومية تعاني من نقص في التمويل ودولة من دون إمكانات. وصرّح المسؤول في مكتب الهجرة الدولية محمد ابديكر، لدى عودته إلى هذا البلد الواقع في وسط افريقيا، "الوضع في جمهورية الكونغو الديموقراطية لا يحظى بالإهتمام المفترض، مع انه يتجه لأن يصبح الحالة الاكثر الحاحا في 2018". وأسفرت أعمال العنف في عامي 2016 و2017 عن موجات نزوح داخلي من الأكبر في العالم، تجاوز حجمها عدد نازحي سوريا والعراق أو اليمن ، حسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمجلس النروجي للاجئين. وأكّد هذان المصدران أنّ الكونغو يسجل حاليا أربعة ملايين نازح مع زيادة بلغت 1,7 مليون هذا العام. ولجأ عشرات الآلاف من الكونغوليين إلى زامبيا وانغولا، مع العلم ان للكونغو حدودا مع تسع دول مختلفة. وتوقعت اليونيسف "عدم تحسن الاوضاع قبل حزيران 2018 لأن مواسم الزرع في 2017 بارت". وتفاقم الوضع الإنساني في الكونغو الديموقراطية بسبب الأزمة السياسية في كينشاسا، حيث أرجئت الانتخابات الى 23 كانون الأوّل 2018، في خطوة تستهدف المعارضة الراديكالية التي تطالب برحيل الرئيس جوزيف كابيلا في نهاية العام. ووجه رئيس الوزراء السابق سامي باديبانغا نداء لعقد "مؤتمر دولي للمانحين" من أجل كاساي. وقال بمرارة "فيما يخرج 77 شخصا في الدقيقة الواحدة من الفقر المدقع في آسيا، يغوص 3,6 أشخاص في الدقيقة في الفقر في جمهورية الكونغو الديموقراطية". (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك