تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

موسكو وباريس تتسابقان على "تركة" واشنطن

Lebanon 24
14-12-2017 | 00:11
A-
A+
موسكو وباريس تتسابقان على "تركة" واشنطن
موسكو وباريس تتسابقان على "تركة" واشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوني منير في "الجمهورية": باتَ واضحاً للجميع أنّ قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول القدس فاقمَ الخسائرَ الأميركية في الشرق الأوسط، وجاءت جولة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الأوروبّية لتؤكّد العزلة الأميركية حيال الموقف من القدس. في الداخل الأميركي، الذي شكّلَ الدافعَ الأساسي لترامب إلى إصدار قراره، فاجأت استقالة نائبة مستشار الأمن القومي دينا حبيب باول البيتَ الأبيض. لم تذكر باول المصريّةُ الأصل والمنتمية إلى الطائفة القبطيّة أسباب استقالتها، لكن أن تتقدَّم بها فجأةً بعد يومين فقط من قرار ترامب حول القدس، فإنّ لهذا التوقيت دلالاته الواضحة. والضربة التي تلقّاها ترامب بإعلان باول استقالتَها تعود لكونِها تَحظى بتقدير واحترام جامعين، خصوصاً أنّها الوحيدة بين مستشاري ترامب الكبار الذين لم تطاوِلهم أيّ من التحقيقات أو حتى التلميحات حول ملف التدخّل الروسي في الإنتخابات الرئاسية الأميركية. وباول التي شارَكت في صوغ السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، لعبت دوراً مهمّاً في رحلات ترامب الخارجية الكبرى الى الشرق الأوسط وآسيا. وقد تنتظر ترامب هزّةٌ أخرى تتعلَّق باستقالة وزير خارجيّته ريكس تيلرسون مطلعَ السنة المقبلة. صحيح أنّ هذه الاستقالة أحدثت لغطاً كبيراً خلال المرحلة الماضية وتمّ نفيُها مرّات عدّة، لكن يبدو أنّ تيلرسون الذي عانى ولا يزال من إهمال ترامب وتهميشِه يحاول أن يوقّتَ استقالته لتشكّلَ صفعةً لرئيسه، إضافةً إلى وجود بروتوكول ماليّ يستفيد منه شخصياً ويُطبّق على الوزراء الأميركيّين ولا يصبح سارياً قبل نهاية السنة الجارية. وفي الداخل الأميركي أيضاً، خسارة الجمهوريّين للمرّة الأولى منذ أكثر من 25 عاماً لمقعد ولاية ألاباما في مجلس الشيوخ. صحيح أنّ فضيحة تحرّش طاوَلت المرشّح الجمهوري إلّا أنّ ترامب كان قد دخل على خط المعركة مباشرةً ورمى بثِقله، ما جعل الخسارة تُصيبه بسهامِها. وبعد القرار، وقفَ ترامب وحيداً ومعزولاً داخلياً وخارجياً. والوعد الذي أطلقَه نتنياهو حول استعداد دول عدّة للاعتراف بالقدس عاصمةً لاسرائيل لم يتحقَّق، لا بل على العكس. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (جوني منير - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك