تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قمة أنقرة "الثلاثية".. تأكيد على إعادة إعمار سوريا ودحر الإرهاب منها

Lebanon 24
04-04-2018 | 10:18
A-
A+
قمة أنقرة "الثلاثية".. تأكيد على إعادة إعمار سوريا ودحر الإرهاب منها
قمة أنقرة "الثلاثية".. تأكيد على إعادة إعمار سوريا ودحر الإرهاب منها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

عقدت، اليوم الأربعاء، القمة الثلاثية حول الأزمة السورية، والتي جمعت في أنقرة الرؤساء: الروسي فلاديمير بوتين، التركي رجب طيب اردوغان، والايراني حسن روحاني.

واجتمع القادة الثلاثة، ظهر اليوم، في القصر الرئاسي التركي، بعد لقاءات ثنائية لبحث تطورات الحرب السورية التي أسفرت عن اكثر من 350 الف قتيل منذ 2011.

وأعلن البيان المشترك للقمة الثلاثية، "رفض كل المحاولات الرامية لخلق واقع ميداني جديد في سوريا تحت ستار مكافحة الإرهاب". وأشار البيان إلى أن "قمة الرؤساء الثلاثة التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني بحثت التطورات التي شهدتها سوريا منذ القمة الثلاثية الأولى التي انعقدت العام الماضي في مدينة سوتشي الروسية". ولفت البيان إلى أن "الرؤساء الثلاثة أعربوا عن سعادتهم للاسهامات الإيجابية لمسار أستانة في إيجاد حل للأزمة في سوريا".

وأكد البيان أن "صيغة أستانة هي أكثر مبادرة دولية فعالة من ناحية المساهمة في غرس السلم والاستقرار في سوريا عبر تسريع عملية جنيف الرامية لايجاد حل سياسي دائم للصراع السوري، والمساعدة على خفض وتيرة العنف في عموم سوريا". ولفت البيان إلى أن "الرؤساء الثلاثة شددوا على مواصلة التعاون الفعال فيما بينهم بهدف احراز تقدم في المسار السياسي الذي نص عليه القرار 2254 الصادر عن المجلس الدولي وتحقيق هدنة دائمة بين أطراف النزاع".

ونوه البيان إلى أن "الرؤساء جددوا التزامهم بقوة سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وحدة ترابها وبنيتها غير القائمة على جزء معين"، مؤكداً على "إصرارهم للتصدي للأجندات الانفصالية في سوريا".

أردوغان: للقضاء على الإرهاب في سوريا والدول المجاورة

وبعد القمة، عقد الرؤساء الثلاثة، مؤتمراً صحافياً مشتركاً، أعلنوا خلاله ما توصلت إليه المباحثات.

وبدوره، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التزام تركيا بتعهداتها حول مناطق خفض التصعيد في سوريا، مشدداً على "وجوب القضاء على المجموعات الإرهابية التي تهدد سوريا وكل الدول المجاورة، ونحن نقوم بإعادة بناء البنية التحتية في المناطق التي نطهرها من الإرهابيين".

وقال أردوغان: "أنّنا نعمل على إعداد المناطق شمال سوريا ليعود إليها أهاليها بعد تطهيرها من الإرهابيين، وسنسيطر على مناطق الإرهابيين في منبج". واعتبر أنَّ "ما تسمى بوحدات حماية الشعب الكردية تشكل خطراً على وحدة أراضي سوريا"، لافتاً إلى أنّ "المنظمات الإرهابية الكردية شمال سوريا لا تختلف عن تنظيم "داعش"، موضحاً أنّ "تركيا أثناء ​عملية درع الفرات​ في شمال سوريا قضت على أكثر من 3 آلاف إرهابي".

وأكد أردوغان على "التعاون مع شركائنا الروس والإيرانيين لإعادة إعمار ​البنى التحتية​ في المناطق المحررة"، مطالباً المجتمع الدولي بـ"دعم جهودنا لإعادة الأمن والاستقرار لسوريا".

روحاني: لتكريس سيطرة الجيش السوري على عفرين

أما روحاني، فدعا إلى "تكريس الجيش السوري لسيطرته على منطقة عفرين"، مؤكداً على "ضرورة مواصلة محاربة الإرهاب في سوريا، حتى القضاء على جميع المجموعات الإرهابية".

ولفت روحاني إلى أنه "ما من حل عسكري مفروض من الخارج للأزمة السورية"، مشيراً إلى أنَّ "وتيرة مباحثات آستانا ودور إيران و​تركيا​ وروسيا في حلّ ​الأزمة السورية​ رئيسي ومهم، وهناك ضرورة في أن تحظى الجهود الحقيقيّة لإنهاء الأزمة السورية وإيجاد الأرضيات الضرورية لإعادة إعمار هذا البلد وتوفير عودة ​اللاجئين​ إلى مدنهم، باهتمام الدول الثلاث والمجتمع الدولي".

ورأى روحاني أنَّ "المجتمع الدولي مكلف بتقديم المساعدت الإنسانية لجميع الأماكن في سوريا، وإيران مستعدّة للتواجد بشكل مؤثّر في إعادة إعمار سوريا". وقال: "رغم محاولة بعض الحكومات عرقلة عملية آستانا، لكنّ التحركات الدولية لحلّ الأزمة السورية بشكل مباشر وغير ومباشر كان لها تأثير ايجابي على عملية آستانا، ورغم تلقّي تنظيمي "داعش" و"​جبهة النصرة​" وباقي المجموعات الإرهابية ضربات قاسية وهي على وشك الزوال، لكن للأسف أنّ البعض استمرّ بالتسليح واستغلال تلك المجموعات وتقويتها، وقامت بإجراءات وحشية بحق ​الشعب السوري​ ومنهم سكان دمشق".

واعتبر روحاني أنَّ "الإستمرار بتهديد ​الحكومة السورية​ بعمل عسكري خارجي وممارسة الضغط المستمرّ لإعاقة القضاء على المجموعات الارهابية وعدم الاكتراث بتنفيذ جميع بنود القرار 2401، أدّى إلى فشل هذا القرار وممارسة الضغط المضاعف على الشعب السوري".

بوتين: دحر الإرهابيين من سوريا هدف استراتيجي مشترك

من جهته، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "دحر الإرهابيين الذين يواصلون محاولاتهم لزعزعة الإستقرار في سوريا، هو هدف إستراتيجي مشترك بين روسيا وإيران وتركيا"، لافتاً إلى أنه "لا يجوز تسييس ملف الوضع الإنساني في سوريا، وينبغي تنفيذ قرار لحماية المدنيين من دوامة العنف القائمة".

وأكد بوتين "التزام روسيا وإيران وتركيا بتعزيز سلامة الأراضي السورية"، مشيراً إلى أنه "تم الإتفاق على توحيد الجهود لإعمار سوريا في مرحلة ما بعد النزاع".

 

 

 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك