تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إسرائيل تترقب هجمات إلكترونية تستهدف مواقع حساسة..وتهديدات بقطع الإنترنت بالكامل!

Lebanon 24
06-04-2018 | 04:22
A-
A+
إسرائيل تترقب هجمات إلكترونية تستهدف مواقع حساسة..وتهديدات بقطع الإنترنت بالكامل!
إسرائيل تترقب هجمات إلكترونية تستهدف مواقع حساسة..وتهديدات بقطع الإنترنت بالكامل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أعلن الكاتب بموقع القناة الإسرائيلية الثانية ماتان خابيلي ان إسرائيل تتحسب لموجة جديدة من هجمات السايبر في الأيام القليلة القادمة، كاشفا وجود تهديدات من قبل قراصنة بقطع خدمات الإنترنت بالكامل.

وأضاف خابيلي أن مجموعة القراصنة الإلكترونيين المعروفين باسم "أنونيموس" ومجموعات أخرى شنت عددا من الهجمات على المواقع الإسرائيلية في الساعات الماضية، وستشن هجمات أخرى قريبا، احتجاجا على السياسة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وقال أحد القراصنة في شريط سريع بث على الشبكة مخاطبا العالم: "في الوقت الذي يعيش معظم سكان العالم بأمن وهدوء في بيوتهم، فإن الفلسطينيين يحاربون المستوطنات الإسرائيلية، نحن نطلق هذه الهجمة إكراما لمقاتلي الحرية".

مدير مركز أبحاث السايبر في جامعة تل أبيب ميني برزيلاي قال من جهته، انه مع اقتراب يوم السابع من نيسان نشرت هذه المجموعات قائمة بالأهداف التي سيتم مهاجمتها، من أجل ضربها، وإسقاطها عن الشبكة، مع أنه بعكس الصورة النمطية عنهم فإن أنونيموس ليسوا مجموعة محددة، بل تشمل عددا من النشطاء الذين يتقنون اللغات، وتصميم الغرافيك، والأفكار الإبداعية، وهدفهم الأساسي إرسال رسالة لإسرائيل، من أجل العمل ضدها.

وزعم أن هذه الهجمات غير ذكية، لأنه ثبت بسهولة كبيرة إمكانية استرداد المعلومات التي تم قرصنتها من خلال الهجمات الإلكترونية، مع أن هذه الهجمات تستهدف المواقع الصغيرة نسبيا، التي لا تنفق الكثير من مواردها للحماية من أي هجمات خارجية.

مستشارة في مجال السايبر عينات ميرون، أشارت إلى أن إسرائيل تواجه نوعين من الهجمات الإلكترونية، أولها تأتي في إطار الحرب النفسية، والثانية تهدف لإخراج المواقع من الشبكة العنكبوتية، وسبق شن الهجمات هذا العام القيام قبل أشهر بحملة لجمع المعلومات عن الإسرائيليين لاستهدافهم إلكترونياً، لاسيما المتفاعلين على شبكات التواصل خاصة موقعي الفيسبوك والواتسآب.

وذكر مدير التكنولوجيا بشركة حفظ المعلومات ESET في إسرائيل أمير كرمي ان القاسم المشترك بين نوعي الهجمات أن الهجوم الأخير استهدف مواقع حكومية وأخرى تابعة للبلديات، وإن كان ذلك لا يدل بالضرورة على كفاءات تقنية متقدمة لتلك الهجمات، ومن يقف وراءها، وإنما لضعف وثغرات تواكب عمل تلك المواقع.

وفي سياق متصل، أكد الخبير التكنولوجي بجامعة تل أبيب البروفيسور نمرود كوزلوفيسكي ان الوضع ما زال تحت السيطرة رغم الهجمات الأخيرة على مواقع إسرائيلية، مما يتطلب من إسرائيل التجهز جيدا والتأهب لشن المزيد من الهجمات، مع وجود مخاوف من عليات استهداف بنى تحتية حساسة أو السطو على معلومات مهمة.

وأكد أن اسم هذه الهجمة Operation Israel وقد تستغرق عدة أسابيع، ويحدد القراصنة لأنفسهم مجموعة أهداف محددة لضربها، كاشفا أن الجهد الإسرائيلي يتركز في ثلاثة مسارات: الأمني الاستخباري بمتابعة النشطاء الفلسطينيين وملاحقتهم، وتنفيذ هجمات مضادة للبحث عن نقاط ضعفهم، وتقوية نقاط القوة في المنظومة التقنية الإسرائيلية.

 

(عربي 21)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك