تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"رحلات جوية سرية" إلى دمشق.. هكذا ساعدت روسيا الأسد في الحرب

Lebanon 24
06-04-2018 | 23:45
A-
A+
"رحلات جوية سرية" إلى دمشق.. هكذا ساعدت روسيا الأسد في الحرب
"رحلات جوية سرية" إلى دمشق.. هكذا ساعدت روسيا الأسد في الحرب photos 0
Documents 104078
Documents 104078 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تناولت وكالة "رويترز" في تحقيق لها كيف ساعدت روسيا حليفها الرئيس بشار الأسد في سوريا، ضد معارضيه، كاشفة عن "رحلات جوية سرية" بين موسكو ودمشق اعتبرتها مفتاح دعم الأسد.

 

وكشفت "رويترز" سجل رحلات مثيرة بين الحليفين، منذ التدخل الروسي في سوريا لصالح الأسد.

 

وفي ما يلي نص تحقيق الوكالة:

في ركن منزو بصالة المغادرة بمطار روستوف جنوب روسيا اصطف نحو 130 رجلا، يحمل كثير منهم حقائب مكدسة شبيهة بالحقائب التي يحملها الجنود، أمام أربعة مكاتب لفحص أوراق السفر، وتحت شاشات لم تظهر عليها أي أرقام للرحلات الجوية أو وجهات السفر.

 

وعندما سأل أحد مراسلي رويترز الرجال عن وجهتهم، قال أحدهم: "وقعنا على ورقة.. لا يُسمح لنا بالحديث. في أي لحظة سيأتي المدير ونواجه مشكلة".

 

وأضاف محذرا "وأنت أيضا".

 

وكانت الطائرة الإيرباص إيه320 المستأجرة التي تنتظر على مدرج المطار قد هبطت للتو قادمة من العاصمة السورية دمشق، ونزل منها نحو 30 رجلا في منطقة الوصول المهجورة إلى حد بعيد.

 

وكان معظمهم يرتدي الزي المموه وأحذية الصحراء الكاكي. وكان بعضهم يحمل حقائب من السوق الحرة في مطار دمشق. وكشف تحقيق لرويترز في أمر شبكات الدعم اللوجستي لقوات الحكومة السورية أن هؤلاء الرجال متعاقدون عسكريون روس، وهم أحدث مجموعة يتم نقلهم ضمن رحلات جوية سرية باستخدام طائرات مدنية لنقل الدعم العسكري لرئيس النظام السوري بشار الأسد في حربه المستمرة منذ سبع سنوات ضد مسلحي المعارضة.

 

لم تكن الطائرة الإيرباص التي نقلت هؤلاء سوى واحدة من عشرات الطائرات التي كانت في السابق مملوكة لشركات طيران أوروبية وأمريكية، ثم جرى نقلها عبر شبكة من الشركات الوسيطة إلى شركات طيران شرق أوسطية تخضع لعقوبات الولايات المتحدة، وهي تحركات تقول واشنطن إنها تساعد سوريا في تجاوز العقوبات.

 

والرحلات الجوية من وإلى روستوف، التي لم توثقها أي منظمة من قبل، يجري تشغيلها من قبل شركة أجنحة الشام، وهي شركة طيران سورية فرضت عليها عقوبات أمريكية عام 2016 بزعم أنها تنقل مقاتلين موالين للأسد إلى سوريا وتساعد المخابرات العسكرية السورية على نقل أسلحة ومعدات.

 

ولا تظهر الرحلات، التي غالبا ما تهبط في ساعات متأخرة من الليل، في جداول الرحلات الجوية في المطارات، وتقلع من دمشق أو من مدينة اللاذقية التي تضم قاعدة عسكرية روسية.

 

وتكشف العملية الثغرات في نظام العقوبات الأمريكية الذي يستهدف حرمان الأسد وحلفائه في الحرس الثوري الإيراني وجماعة حزب الله اللبنانية من الرجال والعتاد الذي يحتاجونه لحملتهم العسكرية.

 

وتقدم صورة عن الأساليب المستخدمة لإرسال متعاقدين عسكريين روس إلى سوريا، وهو أمر يصر الكرملين على إنكاره تماما. ويقول مسؤولون روس إن وجود موسكو في سوريا يقتصر على الضربات الجوية وتدريب القوات السورية وأعداد محدودة من جنود القوات الخاصة.

 

وراقبت "رويترز" مطار روستوف وسجلت الرحلات غير العادية باستخدام بيانات تتبع الطيران المتاحة للجمهورن وبحثت في سجلات ملكية الطائرات وأجرت عشرات المقابلات، منها مقابلة بأحد المطاعم الفاخرة مع ميجر سابق بالبحرية السوفيتية، أدرجت الحكومة الأمريكية اسمه على القائمة السوداء.

 

وعندما سئل متحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن الرحلات الجوية وأنشطة المتعاقدين العسكريين الروس في سوريا، أحال رويترز إلى وزارة الدفاع التي لم ترد على الأسئلة. كما لم ترد حكومة دمشق أيضا على الأسئلة.

 

وردا على أسئلة رويترز المفصلة، اكتفت شركة "أجنحة الشام" بالقول إن المعلومات عن وجهات رحلاتها متاحة في موقعها على الإنترنت.

 

ولا يرد ذكر الرحلات إلى روستوف على الموقع الإلكتروني. لكن الرحلات تظهر في قواعد بيانات تتبع الرحلات على الإنترنت.

 

وتتبعت رويترز الرحلات الجوية بين مطار روستوف وسوريا من 5 كانون الثاني 2017 إلى 11 آذار 2018.

 

وخلال تلك الفترة، سيرت شركة أجنحة الشام 51 رحلة ذهاب وعودة، مستخدمة في كل مرة طائرات "إيرباص إيه 320" التي يمكن أن تقل ما يصل إلى 180 راكبا.

 

محاولة منع الأسد من الوصول إلى الطائرات

من أجل الحفاظ على حملته العسكرية ضد مسلحي المعارضة، يحتاج الأسد وحلفاؤه روسيا وإيران و"حزب الله" إلى الطائرات المدنية لإدخال الرجال والإمدادات.

 

وحاولت واشنطن حرمانهم من ذلك من خلال فرض قيود تصدير على سوريا وإيران تجسدت في إدراج وزارة الخزانة شركات الطيران في البلدين على القائمة السوداء. كما أدرجت الوزارة في القائمة عدة شركات خارج سوريا متهمة إياها بلعب دور الوسيط.

 

وقال جون سميث مدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية في شهادة أمام لجنة بالكونغرس خلال تشرين الثاني "هذه الإجراءات تظهر عزمنا على استهداف أي شخص يمكّن الأسد ونظامه".

 

وفي السنوات الأخيرة جرى تسجيل عشرات الطائرات في أوكرانيا ضمن شركتين هما خورس ودارت، اللتان أسسهما قائد سابق بالبحرية السوفيتية واثنان من رفاقه العسكريين السابقين، وفقا لسجل الطائرات الوطني الأوكراني.

 

وأفادت بيانات تتبع الرحلات الجوية أن هذه الطائرات بيعت أو استؤجرت بعد ذلك وانتهى بها الأمر للعمل في شركات طيران إيرانية وسورية.

 

وفرضت وزارة التجارة الأميركية عقوبات على شركة خورس وعلى سيرجي تومتشاني وهو ميجر سابق بالبحرية منذ عام 2011 فيما يتصل بمزاعم تصدير طائرات لإيران وسوريا دون الحصول على ترخيص من واشنطن.

 

وأفادت المعلومات التي جمعتها رويترز من سجلات الطائرات الوطنية أنه في السنوات السبع الماضية، تمكنت خورس ودارت من الحصول على 84 طائرة مستعملة من طراز إيرباص وبوينغ أو استئجارها عن طريق نقل الطائرات عبر كيانات لا تشملها العقوبات.

 

وتفيد بيانات من ثلاثة مواقع تتتبع رحلات الطيران وتظهر مسارات الطيران ونداءات الاتصال للشركات التي تشغلها أنه من بين هذه الطائرات، جرى استخدام ما لا يقل عن 40 طائرة في إيران وسوريا والعراق.

 

لقراءة التقرير كاملا اضغط هنا

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك