في كنيسة القيامة في القدس، فاض النور المقدس من قبر السيد المسيح بحضور حشد كبير من المؤمنين من كل أرجاء العالم. و"سبت النور" أو السبت المقدس هو اليوم الذي يأتي بعد الجمعة العظيمة وقبل أحد القيامة أو عيد الفصح. ويتم الاحتفال بالفصح مساء سبت النور وحتى الساعات الأولى من صباح الاحد.
وتشرف الشرطة الاسرائيلية تُشرف على فحص قبر السيد المسيح، وبعد التأكد من خلو القبر من أي مادة مشتعلة، يتم وضع ختم على بابه، ومن ثم تفتش البطريرك (الارثوذكس) تفتيشاً دقيقاً فيدخل الى القبر بالجلباب الأبيض ولا يحمل شيئاً.
تتكون مراسم النور المقدّس من ثلاث مراحل: الصلاة، دخول الأسقف في القبر المقدس، صلاة البطريرك طالباً من الرب أن يخرج النور المقدس.
وبعد الصلاة، يخرج البطريرك حاملاً شمعةً مُضاءة، يوّزع نورها على المؤمنين.
وتكمن المعجزة في أن "النور المقدّس" لا يكون مُحرِقًا لبضع دقائق، فيقوم المؤمنون بتمرير أيديهم في النور ومسح وجوههم به، ثمّ يتحول بعد فترة من الوقت شعلة النور إلى شعلة عادية من النار.
إلى ذلك، أعلنت مطرانية بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس في بيان، أنّ "شعلة من النور الذي يفيض من القبر المقدس في المدينة المقدسة القدس يوم سبت النور، ستصل عند الثامنة من مساء يوم السبت في 7 الجاري، إلى مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت، ومنه تتوجه الى كاتدرائية القديس جاورجيوس في ساحة النجمة، فيستقبلها متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عوده محاطاً بكهنة أبرشية بيروت، ويضيء المؤمنون شموعهم من النور الذي لا يعروه مساء".