تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مسيرة العودة حاضرة بقوة في غزة.. لماذا غائبون في الخارج؟

Lebanon 24
08-04-2018 | 06:52
A-
A+
مسيرة العودة حاضرة بقوة في غزة.. لماذا غائبون في الخارج؟
مسيرة العودة حاضرة بقوة في غزة.. لماذا غائبون في الخارج؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

شكلت فعاليات مسيرة العودة الكبرى في قطاع غزة التي انطلقت في 30 آذار الماضي، نقطة مهمة في تاريخ مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، كونها تتسم هذه المرة بالطابع السلمي وبحشد شعبي كبير، وفي المقابل، يفتقد الحراك حتى اللحظة فلسطينيو الشتات وعدم مشاركتهم بالمستوى المأمول.


وفي تقرير لـ"عربي 21"، أشار الى أنه "رغم أن اللاجئين الفلسطينيين الموزعين في عدد من الدول العربية (الأردن، وسوريا، ولبنان) خرجوا في عام 2011 بالحراك المشابه، للمطالبة بحق العودة إلى ديارهم التي هجروا منها، إلا أن تغير الحال في الوقت الراهن يطرح تساؤلا مهما حول غيابهم عن فعاليات مسيرة العودة الكبرى الجارية".


ويرى أستاذ العلوم السياسية عبد الستار قاسم أن "مسيرات العودة في الضفة ودول الشتات لم يتم التجهيز لها إعلاميا بشكل جيد، بعكس الحشد الذي تم في غزة"، مضيفا أن "القضية بحاجة لحشد وإعلام، وهذا يحتاج إلى دعم مادي غائب حتى اللحظة عن مظاهرات الخارج".


ويؤكد قاسم أن "تحرك الهيئات الفلسطينية والنشطاء في الخارج، أقل من المطلوب ولم يقدموا الكثير هذا العام لمسيرات العودة".


وفي هذا الإطار، يعلق عضو الأمانة العامة لمؤتمر فلسطيني الخارج وائل أبو هلال قائلا: "بادر المؤتمر منذ اللحظة الأولى لإطلاق الفعاليات، وعقد مؤتمرا صحفيا لإطلاق فعاليات سبعينية النكبة"، مشدداً على أن "بعض الأعضاء المؤسسين لمسيرة العودة هم أعضاء في الأمانة العامة، وفي مقدمتهم رئيس اللجنة العليا للمسيرة زاهر بيراوي".


ويشير أبو هلال الى أن "الفعاليات مستمرة في أوروبا ولبنان والأردن وبقية الدول، ولكن بالمستوى الذي يسمح به الظرف الأمني في هذه البلدان"، لافتا إلى أن "فلسطيني الخارج سيخرجون في مسيرات من كل أصقاع الأرض وبكل اللغات، فلن نقتصر على مجال واحد، لنربك عدونا وننشر قضيتنا على جميع المستويات".


ويستكمل قائلا إن "فعاليات الحملة الإعلامية المرافقة لمسيرة العودة الكبرى وفعاليات سبعينية النكبة، معظمها في الخارج"، موضحا أننا "نسعى ليكون هناك طيف واسع من الفعاليات السلمية والشعبية بما تسمح به ظروف الدول".

 

لبنان لا يمانع

ويستدرك أبو هلال قائلا: "لكن لا شك أن مسيرة العودة كانت ذروة بداية هذا الطيف من الفعاليات"، مؤكدا أننا "عازمون على الاستمرار ومفاجأة العدو بإبداعات شعبنا في أماكن تواجده كافة، وبما يؤكد أن أجيالنا لن تنسى حقها في العودة مهما طال الزمن".


وحول التقارير التي تحدثت عن منع مسيرة العودة في بعض الدول وتحديدا لبنان، يبين أبو هلال أن "فلسطيني الخارج لم يستأذنوا للقيام بالمسيرة على الحدود"، منوها إلى أن "القوى الفلسطينية في لبنان لم ترى الأجواء مناسبة في الساحة اللبنانية للقيام بمثل هذه المسيرات".


ويتابع قائلاً: "القوى استشعرت الجو الأمني العام في لبنان، بسبب الانتخابات النيابية من جهة، والتهديدات الصهيونية للبنان من جهة أخرى؛ وبالتالي نحن لم نستأذن ولم نُمنع".


ويؤكد ذلك قاسم بالقول إن "لبنان لا يمانع، وبالتالي هناك سهولة للتحرك فيه"، مشيرا إلى أن "الوضع السياسي في سوريا مضطرب، ويؤثر على سكان المخيمات الذين يعانون نتيجة الحرب هناك".


ويضيف قاسم أن "احتمال التحاق اللاجئين الفلسطينيين في الأردن وارد، ولكن لم يحدث هناك محاولة لحركة تظاهرية حتى نقول أنه تم منعها"، معتقدا أنه "لو تحرك الناس، يمكن اعتباره اختبار لنوايا الدول المستضيفة للاجئين الفلسطينيين".


ويرجع قاسم المشكلة الأساسية في المستوى الرسمي الفلسطيني الذي لم يساعد ويتعاون مع فعاليات مسيرة العودة، موضحا أن "عدم التعاون الرسمي يبقي قضية الإعلام محدودة جدا، وهي قضية تحتاج لمؤازرة سياسية وهي غير موجودة".


ويردف قائلاً: "بالعكس المستوى السياسي الفلسطيني يحاول تشويه ما يجري في غزة بدلا من دعمه"، لافتا إلى أن "انشغال الناس في حياتهم اليومية في الضفة الغربية، بسبب المضايقات الاقتصادية على مدار السنوات الماضية، إلى جانب الضغوط الأمنية؛ شكل عائق لمشاركتهم في مسيرة العودة".


ويبين قاسم أن فلسطيني الخارج "يشعرون بنوع من الإحباط ويظنون أن الوضع الحالي وصل لدرجة اليأس"، مستدركا قوله: "لكن مزيد من الاتصالات والتكثيف الإعلامي، يمكن تحريك فلسطينيو الشتات، وتحديدا في سوريا والأردن ولبنان".

(عربي 21)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك