حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وروسيا وإيران مسؤولية دعم الرئيس السوري بشار الأسد، متوعِّداً بأنّ الثمن الذي سيدفع سيكون باهظاً، وذلك بعد الهجوم "الكيماوي" الذي تعرّضت له دوما في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.
ودان ترامب ترامب جاء في سلسلة تغريدات عبر حسابه الخاص على "تويتر" الهجوم الكيماوي "المتهور"، واصفاً الأسد بـ"الحيوان"، ومعتبراً أنّ الهجوم الكيماوي هو "كارثة إنسانية أخرى لا مبرّر لها على الإطلاق".
وأشار إلى أنّه "لو التزم (الرئيس السابق باراك) أوباما بالخط الأحمر الذي رسمه لانتهت الكارثة في سوريا منذ زمن طويل، ولكن الأسد أصبح من الماضي".