قال مندوب روسيا في مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا، في كلمة له في جلسة مجلس الأمن الخاصة بسوريا، إنّ "فرنسا وبريطانيا تتبعان الولايات المتحدة بشكل أعمى، وهناك محاولات ابتزاز تمارسها واشنطن ولندن وباريس ضدّنا". واعتبر أنّ "هناك من يحاول تشتيت المجتمع الدولي بشكل متعمد"، سائلاً: "هل تفهمون خطورة أفعالكم وأنكم تدفعون العالم إلى الهاوية".
ورأى أنّ "الدول الغربية ضالعة في سياسة مواجهة ضدّ روسيا وسوريا"، لافتاً إلى أنّه "في الحرب الباردة لم يكن هناك هذا المستوى من الإهانات التي تستعملها الدول الغربية اليوم". واتهم الدول الغربية أيضاً بـ"تمويل الإرهاب للإطاحة بحكومات شرعية".
وأشار إلى أنّ "الدول الغربية موّلت وسلّحت الارهابيين ونقلتهم إلى سوريا، والآن أصيبت بالهستيريا بعد هزيمتهم"، مؤكّداً أنّ "جيش الإسلام قصف المناطق السكنية في سوريا بحسب تعليمات مشغليه". ولفت إلى أنّ "الحديث عن هجوم كيماوي في دوما مجرد إشاعة".
وقال المندوب الروسي إنّ "الخوذات البيضاء فبركت عمليات قصف بالغاز"، كاشفاً عن العثور على موقع لتصنيع المواد الكيماوية يتبع لـ"جيش الإسلام" في دوما، معتبراً أنّ "المسلسل الكيماوي الذي بدأ في العام 2013 يستمرون فيه اليوم".
وتحدّث عن تسريب أعضاء في مجلس الأمن معلومات لمن يتبعون لهم في سوريا لإتهام الحكومة السورية، مؤكّداً أنّه لا توجد أيّ تقارير محلية عن وقوع هجوم كيماوي في دوما. وأعلن مندوب روسيا أنّ "موسكو "أخذت عيّنات من تربة دوما أثبتت أنّه لا يوجد إثبات على استخدام أيّ غاز".
وأضاف إنّ "الجانب الأميركي قام بعملية تدريب على فبركة وقوع هجوم كيماوي"، لافتاً إلى أنّ "الدول الغربية تكره النظام السوري وتسعى إلى إسقاطه". وذكّر بأنّ بلاده كانت قد "حذّرت من تمثيلية كيماوية ولم يُؤخذ تحذيرها على محمل الجد".
ودعا المندوب الروسي محققي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى التوجه إلى سوريا غداً"، معتبراً أنّ "لندن وواشنطن تحاولان تشتيت الإنتباه عن قضية الجاسوس سيرغي سكريبال".