تؤكد مصادر مطلعة أن الوضع في سوريا يشبه إلى حدّ كبير وضع صربيا بعد مجازر كوسوفو، حيث لجأت الولايات المتحدة الأميركية بعد التطهير العرقي في صربيا إلى حملة جوية ضد صربيا شارك فيها حلف الناتو واستمرت 78 يوماً.
وعليه ترجح المصادر أن تقوم واشنطن بتنفيذ حملة جوية في سوريا ستكون رداً على الحملة الجوية الروسية ضد المعارضة، مشيرة إلى أن هذه الحملة هدفها تغيير الوقائع على الأرض وستكون بمثابة العودة بالمفهوم العسكري إلى ما قبل اجتياح اميركا العراق من ناحية تحقيق الاهداف السياسية بعيداً عن التواجد العسكري على الأرض.