أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، اليوم الأربعاء، "استعداده" لعرض خيارات عسكرية على الرئيس الأميركي دونالد ترامب ردّاً على هجوم كيماوي مفترض في سوريا. لكنّه شدّد على أنّ الولايات المتحدة "لا تزال تجري تقييماً" للمعلومات عن هذا الهجوم في مدينة دوما في الغوطة الشرقية، والذي حملت الدول الغربية النظام السوري مسؤوليته.
وفيما ذكرت معلومات أنّ ماتيس توجّه إلى البيت الأبيض لعقد اجتماع لم يكن مجدولاً مسبقاً مع ترامب، قال مسؤولون أميركيون إنّ النظام السوري يعيد تموضع قواته الجوية قبيل الضربة العسكرية المحتملة.
من جهته، أعلن الجيش الروسي أنّه يراقب عن كثب الوضع حول سوريا، وأنّه على دراية بتحركات قوة من البحرية الأميركية في الخليج. وردّاً على ما يبدو على تعليقات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن هجوم صاروخي أميركي محتمل على سوريا، لفتت وزارة الدفاع الروسية في بيان إلى أنه "سيكون من الأفضل لواشنطن إعادة بناء مدينة الرقة السورية المدمرة بدلاً من الحديث عن الاستعداد لتنفيذ مثل تلك الضربات".